فصل في اثبات حدوث النفس
« 1 » ونقول : ان الأنفس الانسانية ، متفقة في النوع والمعنى .
فان وجدت قبل البدن ؛ فاما أن تكون متكثرة الذوات ، أو تكون ذاتا واحدة . ومحال أن تكون ذوات « 2 » متكثرة ، وأن تكون ذاتا « 3 » واحدة على ما يتبين « 4 » . فمحال « 5 » أن تكون قد وجدت قبل البدن « 6 » .
فنبدأ ببيان استحالة تكثرها بالعدد ، فنقول : ان مغايرة الأنفس قبل الأبدان بعضها لبعض ، أما أن يكون من جهة الماهية والصورة ، وأما أن يكون من جهة النسبة إلى العنصر والمادة متكثرة بالأمكنة ، التي تشتمل كل مادة على جهة منها « 7 » ، والأزمنة التي تختص كل نفس بواحد منها « 8 » في حدوثها في مادتها « 9 » ، والعلل القاسمة لمادتها « 10 » وليست متغايرة بالماهية والصورة ، لان صورتها واحدة .
فإذا « 11 » انما تتغاير من جهة قابل الماهية ، أو « 12 » المنسوب اليه الماهية بالاختصاص ، وهذا هو البدن .
هامش
( 1 ) - عنوان از چ است ، در هامش ها آمده است : في حدوثها مع حدوث البدن
( 2 ) - د : ذاتا
( 3 ) - ها هج ط پ : متكثرة الذوات ومحال ان يكون ذاتا
( 4 ) - ب د هج : يبين
( 5 ) - ب : ومحال
( 6 ) - ب : الأبدان
( 7 ) - در د ها هج « منها » نيست
( 8 ) - ط ها : لكل واحد منها ، ب : كل واحد منها
( 9 ) - د هج ب : حدوثه في مادته
( 10 ) - ب ط هج ها : لمادته
( 11 ) - د : فاذن
( 12 ) - ها : و