المساواة « 1 » ، بل دائما حتى تسكن النفس إلى أن يتبين ان من « 2 » من طبيعة هذا المحمول أن تكون فيه هذه النسبة إلى هذا الموضوع .
والتالي « 3 » يلزم هذا المقدم ، أو ينافيه لذاته ، لا بالاتفاق ، فيكون ذلك اعتقادا حاصلا من حس وقياس .
اما الحس ، فلأجل مشاهدة ذلك . واما القياس ، فلانه لو كان اتفاقيا ؛ لما وجد دائما ، أو في أكثر « 4 » الامر . وهذا كالحكم منا ان السقمونيا مسهل « 5 » للصفراء بطبعه « 6 » ، لاحساسنا ذلك كثيرا ، أو « 7 » بقياسنا انه لو كان لا عن الطبع بل عن الاتفاق ، لوجد في بعض الأحايين .
والرابع الاخبار التي يقع التصديق بها لشدة التواتر .
فالنفس الانسانية تستعين بالبدن ، لتحصيل هذه المبادئ للتصور والتصديق « 8 » . ثم إذا حصلتها ، رجعت إلى ذاتها « 9 » . فان يعرض « 10 » لها شئ من القوى التي دونها ، بان تشتغل به ؛ شغلتها « 11 » عن فعلها ، وأضرت بفعلها . وإذا لم تشغلها ؛ فلا تحتاج إليها
هامش
( 1 ) - ط ها هج : سبيل المساواة
( 2 ) - چ : ان يتبين ان من ، هج : يبين من
( 3 ) - ها : والثاني
( 4 ) - د : الأكثر
( 5 ) - ط : يسهل
( 6 ) - چ : بطبيعته
( 7 ) - هج ها چ : و ، ب ط د : أو
( 8 ) - ب : للتصديق
( 9 ) - ها ب ط : حصلت . . . ذاته
( 10 ) - چ : عرض
( 11 ) - د : شغلها بها شغلها ، ها : يشغلها ، ب يشغله به شغله عن فعله