أحدها انتزاع النفس الكليات المفردة عن الجزئيات ، على سبيل تجريد لمعانيها عن المادة وعن علائق المادة ولواحقها « 1 » ، ومراعاة المشترك فيه والمتباين به ، والذاتي وجوده والعرضي وجوده ، فيحدث للنفس من ذلك مبادى التصور ، وذلك بمعاونة استعمالها للخيال « 2 » والوهم .
والثاني ايقاع « 3 » النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة على مثل سلب وايجاب . فما كان التأليف فيها بسلب أو « 4 » ايجاب بينا بنفسه « 5 » ، أخذته ؛ وما كان ليس كذلك ، تركته « 6 » إلى مصادفة الواسطة .
والثالث تحصيل « 7 » المقدمات التجربية . وهو ان يوجد « 8 » بالحس محمولا لازم الحكم ، لموضوع لازم الايجاب أو « 9 » السلب ، أو « 10 » تاليا موجب الاتصال أو مسلوبه ، أو موجب العناد أو مسلوبه غير مناف له « 11 » . وليس ذلك في بعض الأحايين دون بعض ، ولا على
هامش
( 1 ) - ب ط : لواحقه
( 2 ) - ب : التصور عن استعماله للخيال ، ط ها هج : استعماله ، هج : الخيال
( 3 ) - هج ها ط ب : بايقاع
( 4 ) - هج ب ط : و
( 5 ) - ط ها : ذاتيا بينا
( 6 ) - ط ب ها : اخذه . . . تركه
( 7 ) - ب : ان يحصل
( 8 ) - د هج : يجد
( 9 ) - هج ط ب ها : و
( 10 ) - د : و
( 11 ) - در ها ب ط « أو تاليا . . . غير مناف له » نيست