في هيئة « 1 » جوهر النفس الحادثة مع بدن ما ، ذلك « 2 » البدن الذي استحق حدوثها من المبادى الأولية ، نزاع طبيعي « 3 » إلى الاشتغال به ، واستعماله « 4 » ، والاهتمام بأحواله ، والانجذاب اليه ، يخصها به ، ويصرفها عن كل الأجسام غيره بالطبع ، الا بوساطته « 5 » .
فلا بد انها إذا وجدت متشخصة ، فان مبدأ تشخصها « 6 » يلحق بها من الهيئات ما تتعين به شخصا . وتلك « 7 » الهيئات تكون مقتضية لاختصاصها بذلك البدن ، ومناسبة لصلوح أحدهما للاخر ، وان خفى علينا تلك الحال وتلك المناسبة « 8 » ، وتكون مبادى الاستكمال « 9 » متوقعة « 10 » لها بوساطته « 11 » ، وتزيد به بالطبع لا بوساطته « 12 » .
واما بعد مفارقة البدن ؛ فان الأنفس قد وجد « 13 » كل واحد منها ذاتا منفردة ، باختلاف موادها التي كانت ، وباختلاف
هامش
( 1 ) - در د هج ب « هيئة » نيست
( 2 ) - هامش ط : بالطبع الا بوساطة البدن
( 3 ) - د : استحقة هيئة نزاع طبيعي ( ؟ ) ، ها ط : ان استحقه نزاع طبيعي
( 4 ) - در هج « استعماله » نيست
( 5 ) - در هج « إلا بوساطته » نيست
( 6 ) - د : تشخيصها
( 7 ) - ها هج ط : وهذه
( 8 ) - « وان خفى . . . المناسبة » در ط نيست ودر هج هست
( 9 ) - ط : الاستعمال
( 10 ) - ط ها هج : متوقعا
( 11 ) - « فلا بد انها . . . بوساطته » هامش د وتازهتر
( 12 ) - ط : بوساطته وهو يدنيه بالطبع إلا بوساطته » در ها هج « وتزيد . . .
بوساطته » نيست
( 13 ) - د : ووجدت