ثم العقل العملي يخدم جميع هذه ، لان العلاقة البدنية « 1 » كما سيتضح لأجل تكميل العقل النظري وتزكيته « 2 » ، والعقل العملي هو مدبر تلك العلاقة .
ثم العقل العملي يخدمه الوهم . والوهم يخدمه قوتان : قوة قبله ، وقوة بعده . فالقوة التي بعده هي القوة التي تحفظ ما أداه « 3 » ، والقوة التي قبله هي جميع القوى الحيوانية .
ثم المتخيلة تخد مها قوتان مختلفتا « 4 » المأخذ « 5 » : فالقوة « 6 » النزوعية تخدمها بالائتمار ، لأنها « 7 » تبعثها على التحريك . والقوة الخيالية تخدمها بقبول التركيب والتفصيل في صورها « 8 » .
ثم إن هذين « 9 » رئيسان لطائفتين « 10 » .
أما القوة الخيالية فيخدمها فنطاسيا ، وفنطاسيا « 11 » يخدمها الحواس الخمس .
وأما « 12 » القوة النزوعية ، فيخدمها الشهوة والغضب . والشهوة والغضب تخدمها القوة المحركة المنبثة « 13 » في العضل .
هامش
( 1 ) - ب : العملية ، ط : البدنية في العملية
( 2 ) - د : فتزكيته
( 3 ) - ها : يوديه ، ب هج : أداه الوهم
( 4 ) - ط ها : مختلفتى
( 5 ) - ب : الماخذين
( 6 ) - ب : والقوة
( 7 ) - ب ها : لأنه
( 8 ) - هج : فما فيه من صورها ، ط ها : ما فيه من صورها
( 9 ) - ها هج : هذين ، ديگر نسخهها : هذان
( 10 ) - ط : للطائفتين
( 11 ) - ها چ : فنطاسيا ، د ب ط هج : بنطاسبا ( در هر دو جا )
( 12 ) - هج : فاما
( 13 ) - در هج « المنبثة » نيست .