فصل في الفرق بين ادراك الحس وادراك التخيل وادراك الوهم وادراك العقل
« 1 » ويشبه أن يكون كل ادراك انما هو أخذ صورة المدرك .
فإن كان لمادى « 2 » فهو أخذ صورته « 3 » مجردة عن المادة تجريدا ما .
الا أن « 4 » أصناف التجريد مختلفة ، ومراتبها متفاوتة . فان الصورة المادية تعرض لها بسبب المادة ، أحوال وأمور ليست هي لها بذاتها من جهة ما هي تلك الصورة « 5 » . فتارة يكون النزع نزعا للعلائق « 6 » كلها أو بعضها ، وتارة يكون النزع « 7 » نزعا كاملا بأن يجرد عن المادة ، وعن اللواحق التي لها من جهة المادة .
مثاله ان الصورة الانسانية ، والماهية الانسانية ، طبيعة لا محالة يشترك فيها أشخاص النوع كلها « 8 » بالسوية . وهي بحدها شئ واحد ، وقد عرض لها ان وجدت في هذا الشخص وذلك الشخص ، فتكثرت ، وليس لها ذلك من جهة طبيعتها الانسانية .
ولو « 9 » كانت طبيعة « 10 » الانسانية يجب فيها التكثر ، لما كان يوجد انسان محمولا على واحد بالعدد . ولو كانت الانسانية موجودة
هامش
( 1 ) - عنوان تنها در چ است
( 2 ) - ط ب چ : المادي ، د هج ها : لمادى
( 3 ) - ج : صورة
( 4 ) - ب : لان
( 5 ) - هج : الصور
( 6 ) - هامش ها د : نزعا مع تلك العلائق
( 7 ) - در ط ب « نزعا . . . النزع » نيست
( 8 ) - ط ها : كله
( 9 ) - ب ها : فلو
( 10 ) - ط : لطبيعة