فصل « 1 » في طرق اكتساب النفس الناطقة للعلوم
واعلم أن التعلم سواء حصل من غير المتعلم ، أو حصل من نفس المتعلم فإنه متفاوت فيه . فان « 2 » من المتعلمين من يكون أقرب إلى التصور ، لان استعداده الذي قبل الاستعداد الذي ذكرناه أقوى . فإن كان ذلك الانسان مستعدا للاستكمال فيما بينه « 3 » وبين نفسه ، سمى هذا الاستعداد القوى حدسا .
وهذا الاستعداد قد يشتد في بعض الناس ، حتى لا يحتاج في أن يتصل بالعقل الفعال إلى كثير شئ « 4 » ، وإلى تخريج وتعليم « 5 » ، بل يكون شديد الاستعداد لذلك ، كأن الاستعداد الثاني حاصل « 6 » له ، بل كأنه يعرف كل شئ من نفسه .
وهذه الدرجة أعلى درجات هذا الاستعداد . ويجب أن تسمى هذه الحال من العقل الهيولاني عقلا قدسيا ، وهو من جنس العقل بل ملكة ، الا أنه رفيع جدا ، ليس مما يشترك فيه الناس كلهم .
ولا يبعد أن تفيض هذه الأفعال المنسوبة إلى الروح القدسي لقوتها واعتلائها ، فيضانا على المتخيلة أيضا ، فتحاكيها المتخيلة أيضا بأمثلة محسوسة ومسموعة من الكلام ، على النحو
هامش
( 1 ) - عنوان از چ است وبس ، در د بسملة وحمدله وصلاة است
( 1 ) - عنوان از چ است وبس ، در د بسملة وحمدله وصلاة است
( 2 ) - چ : المعلم متفاوت فان
( 3 ) - ط : ذلك للانسان في ما بينه ، تنها در چ : مستعدا للاستكمال
( 4 ) - ها : شئ كثير
( 5 ) - هج : تعلم
( 6 ) - چ : كأن . . . حاصل ، ديگر نسخهها : حاصلا