تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
ترجم النص العربي الذي اعتمد عليه الفارابي . لكن محاولاتهما مخفقة شديدة الافتعال : إذ يفترضان عادة أصلا سريانيا يزعمان أنه الأصل في الغلط ثم يحرّفان هذا الأصل السرياني المزعوم التحريف الذي يوائم فرضهما ! 6 - يلاحظ على كتاب الفارابي هذا أنه لم يتحدث عن محاورة أفلاطون الشهيرة : المأدبة وأنه - في مقابل ذلك - تحدث عن محاورة باسم « في اللذة المنسوب إلى سقراط » ( برقم 15 ) . فهل هما كتاب واحد ؟ إن موضوع هذا الكتاب الأخير ، كما عرضه الفارابي هو الفحص عن سير أصحاب اللذات ، وهل هي سيرة تبلّغ الانسان الكمال المطلوب ، أم لا ؟ وبيّن اللذة التي هي بالحقيقة لذة ، وما اللذة المشهورة المطلوبة عند الجمهور وأن الذي هو بالحقيقة لذة هي اللذة الكائنة عن الكمال المطلوب ، وأنه ليس شئ من سير أصحاب اللذات التي يبلغ بها اللذة الكائنة عن الكمال » أما موضوع « المأدبة » فهو الحب ، ومختلف التصورات التي تعطى عنه . وتنقسم المحاورة إلى ثلاثة أقسام : ( 1 ) الأول فيه عرض النظريات غير الفلسفية عن الحب ، وخصوصا حب الذكور ؛ ( 2 ) والثاني ، وهو الأهم ، يحدثنا - بلسان ديوتيما
Diotima
- عن الحب في نظر الفلسفة ، وكيف أن الفلسفة تتضمن هذا اللون من الحب ؛ ( 3 ) والقسم الثالث يكشف فيه سقراط عن صورة الحب مفهوما على النحو المذكور . « 1 »
هامش
( 1 ) راجع عنه مقالا في دائرة معارف پاولى فيسوفا بقلمK . von Fritz، السلسلة الثانية المجلد العاشر ، عمود 2067 - 2075 اشتوتجرت 1934 وراجع خصوصاJ . Lippert : Studien auf dem Gebiete der arabischen Uebersetzungslit eratur .Braunsehweig , 1894 Heft I , 2 P . 45 sqq.