تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الصمت ، وفائدته الحلم . وقال لرجل رآه مغموما بمصيبة أصيب بها : لو أخطرت ببالك ما فيه الناس من أنواع المصائب ، قل غمّك . وقال : إذا صحبت حازما فأرضه باسخاط حاشيته . وإذا صحبت خرقا فأسخطه في رضا حاشيته . وقال : انحلال المملكة بغلبة الأحداث ومن لا حنكة له - عليها . وقال : شهوات الناس تتحرك بحسب إرادة الملك وشهوته . وقال : الملك السعيد من تمت رئاسة آبائه به . والملك الشقىّ من انقطعت عنده . وقال : إذا أقبلت المملكة ، خدمت [ 23 ب ] الشهوات العقول . وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات . وقال : ما أعطى أحد شيئا من الاقبال الّا سلب من حسن الاستعداد أكثر منه . وقال : لا تقصروا « 1 » أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم . وقال : لا تطلب سرعة العمل واطلب جودته ، فان الناس يقولون : كيف جودته ؟ وليس يقولون : في كم عمل ؟ وقال : من فضيلة العلم أنك لا تقدر أن يخدمك فيه أحد كما تجد من يخدمك في سائر الأشياء . وانما تخدمه بنفسك ، ولا يستطيع أحد أن يسلبك إياه ، كما يسلبك غيره من العتاد . وقال : احسانك إلى الحر يحركه على المكافأة ، واحسانك إلى الوغد يحركه على معاودة المسألة . وقال : إذا أنكرت شيئا من أحد فلا تطرحه وأجل فكرك في جميع
هامش
( 1 ) كذا في مخطوط الاسكوريال بالصاد .