الصمت ، وفائدته الحلم .
وقال لرجل رآه مغموما بمصيبة أصيب بها : لو أخطرت ببالك ما فيه الناس من أنواع المصائب ، قل غمّك .
وقال : إذا صحبت حازما فأرضه باسخاط حاشيته . وإذا صحبت خرقا فأسخطه في رضا حاشيته .
وقال : انحلال المملكة بغلبة الأحداث ومن لا حنكة له - عليها .
وقال : شهوات الناس تتحرك بحسب إرادة الملك وشهوته .
وقال : الملك السعيد من تمت رئاسة آبائه به . والملك الشقىّ من انقطعت عنده .
وقال : إذا أقبلت المملكة ، خدمت [ 23 ب ] الشهوات العقول .
وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات .
وقال : ما أعطى أحد شيئا من الاقبال الّا سلب من حسن الاستعداد أكثر منه .
وقال : لا تقصروا « 1 » أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم .
وقال : لا تطلب سرعة العمل واطلب جودته ، فان الناس يقولون : كيف جودته ؟ وليس يقولون : في كم عمل ؟
وقال : من فضيلة العلم أنك لا تقدر أن يخدمك فيه أحد كما تجد من يخدمك في سائر الأشياء . وانما تخدمه بنفسك ، ولا يستطيع أحد أن يسلبك إياه ، كما يسلبك غيره من العتاد .
وقال : احسانك إلى الحر يحركه على المكافأة ، واحسانك إلى الوغد يحركه على معاودة المسألة .
وقال : إذا أنكرت شيئا من أحد فلا تطرحه وأجل فكرك في جميع
هامش
( 1 ) كذا في مخطوط الاسكوريال بالصاد .