تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
في السؤال ، ومن عدم درك ذلك كان مغمورا بالجهل ، ومفتونا بعجب الرأي ومعدولا بالهوى عن باب التثبت ، ومصروفا بسوء العادة عن تفضيل التعليم . الجزع عند مصائب الاخوان أحمد من الصبر . وصبر المرء على مصيبة أحمد من جزعه . ليس شئ أقرب إلى تغيير النعم من الإقامة على الظلم . من طلب خدمة السلطان بغير أدب ، خرج من السلامة إلى العطب . الارتقاء إلى [ 13 أ ] السؤدد صعب ، والانحطاط إلى الدناءة سهل .

آداب الفلاسفة المذكورين بالحكمة والمعرفة

( آداب أفلاطن ) [ 22 ب ] ورأى أفلاطن رجلا يكثر الكلام ويقل الاستماع فقال : يا هذا ! أنصف أذنيك من فيك ، فإن اللّه جل ثناؤه [ 23 أ ] إنما جعل لنا أذنين ولسانا واحدا لنسمع ضعف ما نتكلم . وقال : الموت نحس النفوس ، وهي منه تكيص ؛ وليس لنا عنه محيص . وقال لتلامذته : من شكركم على غير معروف أو بر ، فعاجلوه بهما وإلّا انعكس الشكر فصار ذمّا . وقال لتلاميذه : ليس ينبغي للرجل أن يشغل قلبه فيما ذهب منه ، لكنه ينبغي أن يعنى بحفظ ما يبقى عليه . وقال : من لم يواس الإخوان عند دولته ، خذلوه عند فاقته . . . على خسيس اضطغنها وعاداك عليها . وقال : . . . الحدثان والوارث . فان استطعت ألا تكون أنجس الشركاء حظّا فافعل . وقال : ليس الاحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك ، فإنما ذلك مكافأة وإنما الاحسان أن تحسن إلى من أساء إليك . وقال : رأس مال الأحمق الخديعة ، وفائدته الغضب . ورأس مال العاقل