تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

من « فيدون » و « قريطون »

عن القفطي : « إخبار العلماء باخبار الحكماء » نشرة لپرت ، ليبتسك سنة 1320 ه ، سنة 1903 م مع مقارنته بما ورد في ابن أبي أصيبعة ح 1 ص 45 - 47 نشرة أوجست ملر ، القاهرة سنة 1299 ه ، 1882 م وكان سقراط في زمن أفلاطون . ولما أكثر سقراط على أهل بلده الموعظة ، وردّهم إلى الالتزام بما تقتضيه الحكمة السياسية ، ونهاهم عن الخيالات الشعرية ، وحثهم على الامتناع عن اتباع الشعراء - عزّ ذلك على أكابرهم وذوى الرئاسة منهم ، واجتمع على أذاه عند الملك ، واغرى به أحد عشر قاضيا من قضاتهم في ذلك الزمن فتكلموا فيه بما أفسد عليه قلب الملك ؛ وزيّنوا له قتله والراحة منه ؛ وخيّلوا له أنه إن بقي في دولته أفسدها ، وربما يخرج الملك ، بأقواله ، عن يده . فقال الملك : إن قتلته ظاهرا ساءت سمعتى ، واستجهلنى أهل مملكتي والمجاورون لي ، فانّ قدر الرجل لديهم كبير ، وذكره في الآفاق سائر . فقالوا : نتحيّل له في سم نسقيه ، فاسجنه أياما . فأمر بسجنه . ولما حبس الملك سقراط ، بقي في الحبس أشهرا . وسئل « 1 » صاحبه فاذن « 2 » : ما السبب في بقاء سقراط في الحبس أشهرا بعد فتيا قضاة مدينة أثينس « 3 » بقتله ؟ فقال فاذن للذي سأله واسمه خقراطيس « 4 » : قد كان
هامش
( 1 ) « فيدون » 58 أ - ح .
( 2 ) -Phedon ,والسائل هنا هو اخقراطيس .
( 3 ) - أثيناA
( 4 ) -Eمن فليونتPhlionteولم يكن من جماعة سقراط ، بل كان من أتباع فيثاغورس ( راجع ذيوجانس اللائرسى 8 : 46 )