تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

من « النواميس »

- 1 - في المقالة الأولى من كتاب « النواميس » لافلاطن قال الغريب من أهل اثينية : أ - من تراه كان السبب في وضع النواميس لكم ؟ أهو بعض الملائكة أو بعض الناس ؟ قال الاثنيوسى : هو بعض الملائكة . أما بالحقيقة عندنا فزوس « 1 » . وأما أهل لاقاذامونيا « 2 » فإنهم يزعمون أن واضع النواميس لهم افوللن « 3 » ب - ثم قال في هذه المقالة : إنه واجب على واضع النواميس إذا كان من عند اللّه أن يجعل غرضه في وضعها اقتناء أعظم الفضائل وغاية العدل . ح - ووصف نواميس أهل اقريطس بهذه الصفة ، وأنها مكملة لسعادة من استعملها على الصواب ، لأنه يقتنى بها جميع الخيرات الانسية المتعلقة بالخيرات الإلهية . د - وقال الاثينى في المقالة الثانية من هذا الكتاب : لمّا رحم الآلهة جنس البشر من أجل أنه مطبوع على التعب ، هيّأوا لهم أعيادا للآلهة وللسكينات ولافوللن مدبّر السكينات ، ولديونوسيس « 4 » مانح البشر الخمرة دواء لهم من عفوصة الشيخوخة ليعودوا فتيانا بالذهول عن الكآبة وانتقال خلق النفس من الشدة إلى السلامة .
هامش
( 1 ) -Zeus ,
( 2 ) -Lacedemone- اسپرطة
( 3 ) -Apollon ,
( 4 ) -Dionysos ,