پرش به محتوای اصلی

أفلاطون في الاسلام — صفحه 129

پدیدآورندگان:

ص۱۲۹
اضطرارا ما وقهرا كالذي حضرنا الان . وقال أيضا : انّا معشر الناس كالذي في حبس ما ، وانه لا ينبغي أن نهرب ولا أن نحلّ أنفسنا منه ، فإن الآلهة تهتم بنا ، لانّا معشر الناس خدماء لهم . [ ص 284 ] فيدون : الفقرة الأولى 62 ح الفقرة الثانية 62 ب