الانفعال ، وتذكّروا من الصّنج مثلا الغلام الذي كان يضربه وكانوا نسوه .
فالنسيان ذهاب المعرفة ، والعلم تذكّر لما عرفته النفس قبل أن تصير إلى الجسد » [ ص 28 ] .
- 2 - وقال سقراط في كتاب « فاذن » :
الجسد أرضىّ ثقيل ، رزين ؛ والنفس التي تحبّه تثقل « 1 » وتنجذب إلى المكان الذي تنظر اليه لجزعها مما لا صورة له ، ومن « 2 » « ايذس » مجمع الأنفس فتتلوث وتدور حول المقابر ومواضع الدفن . فقد أريت فيه أنفس ما ، قد تخايلت بصورة الظلّ والخيال من الأنفس التي لم تفارق مفارقة نقية ، بل فيها جزء من المنظور اليه . [ فيدون » 81 ح - د ] . « 3 »
ثم قال : يشبه الّا تكون هذه أنفس الأخيار ، بل أنفس أهل الشرة فتتحيّر في هذه الأشياء نقمة تنتقم منها لرداءة غذائها الأول ، ولا تزال كذلك حتى تربط أيضا في جسد بشهوة الصورة الجسمية التي تبعتها ، ويكون رباطها في أبدان أخلاقها كالأخلاق التي كانت لها في العالم ، مثل من ليس له غير الاكل والشرب ، فيدخل في أجناس الحمير والسباع ؛ والذي قدّم الظلم والتغلب ففي أجناس الذئاب والبزاة والحدأة » [ فيدون 81 د - 82 أ ] .
وقال في المجامع : « لو لم أرني صائرا أولا إلى آلهة حكماء سادة أخيار ، ثم من بعد إلى ناس ماتوا خير مما هنا ، لكان تركى الحزن على الموت ظلما » [ فيدون » 63 ب ] .
وقال في محلّى المثوبة والعقوبة : « ان الانسان إذا مات ذهب به
هامش
( 1 ) في نشرة سخاو : تنقل وتتجذب .
( 2 ) كذا في نشرة سخاو .
( 3 ) كذا في نشرة سخاو .