تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

من كتاب « ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة » لأبي الريحان البيروني نشرة ادورد سخاو ، لندن سنة 1887 من محاورة « فيدون »

- 1 - قال سقراط في كتاب « فاذن » : نحن نذكر في أقاويل القدماء أن الأنفس تصير من هاهنا إلى « ايذس » « 1 » ، ثم تصير أيضا إلى ما هاهنا . وتكون الأحياء من الموتى ، والأشياء تكون من الأضداد : فالذين ماتوا يكونون في الاحياء ، فانفسنا في « ايذس » قائمة ، ونفس كل انسان تفرح وتحزن للشئ ، وترى ذلك الشئ لها . وهذا الانفعال يربطها بالجسد ويسمّرها به ويصيّرها جسدية الصورة . والتي لا تكون نقية لا يمكنها أن تصير إلى « ايذس » ، بل تخرج من الجسد وهي مملوءة منه ، حتى أنها تقع في جسد آخر سريعا فكأنها تودع فيه وتثبت ، ولذلك لا حظّ لها في الكينونة مع الجوهر الإلهي النقى الواحد . وقال : « إذا كانت النفس قائمة ، فليس تعلّمنا غير تذكّر ما تعلّمنا في الزمان الماضي ، لان أنفسنا في موضع ما قبل أن تصير في هذه الصورة الانسية . والناس إذا رأوا شيئا قد اعتادوا استعماله في الصّبا أصابهم هذا
هامش
( 1 ) -Hades