تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
ثم أوصى بالعناية بصحتهما جميعا - أعنى النفس والبدن - وخاصة متى كان « 1 » أحدهما غير موافق للآخر . وذلك أنه قد يعرض كثيرا متى كان أحدهما أقوى من صاحبه أن يجلب على الحيوان أمراضا . وإن أحد تلك الأشياء المصلحة لذينك « 2 » ردّ حركات كل واحد منهما بالطبع إليه على الاعتدال . وان حركات النفس تكون بالفكر والتعليم ، وأما حركات البدن فثلاث وأفضلها الحركة « 3 » التي يتحركها بنفسه في الرياضة ، وأردؤها ما كان بالأدوية . ولذلك لا ينبغي أن تستعمل الأدوية أصلا [ 18 ب ] إلّا عند الضرورة الشديدة . والمتوسطة « 4 » بين هاتين الحركتين : الحركة التي بالحمل ، أو بركوب الدوابّ ، أو بركوب السفن « 5 » . ثم قال : ولا ينبغي أصلا أن يحرّك المرض بالدواء حركة قوية قبل وقته . وإن « 6 » حال الأمراض مشاكلة لحال الحيوان « 7 » : وذلك أن بعض الحيوان من شأنه أن تطول مدّته « 8 » ، وبعضه قصير المدة ، ولذلك لا يمكن أن ينحلّ دون بلوغ المنتهى « 9 » . فمن حرّكها في غير وقتها ، فإنه مع ما لا ينفع شيئا قد يجعلها أمراضا عظيمة كثيرة . والأصلح « 10 » اذن لها أن تلزم التدبير إلى
هامش
( 1 ) ص ، ع ، ك : كانا . والتصحيح في ب . ب : مرضا .
( 2 ) ص ، ع ، ب : لذلك - والتصحيح في ك .
( 3 ) ب : الحركات .
( 4 ) ب : المتوسط .
( 5 ) ص ، ع : أو السفن .
( 6 ) ك : فان .
( 7 ) ب : مشاكلة للحيوان .
( 8 ) ب : يطول مدة مرضه ، وبعضه ان يقصر المدة .
( 9 ) ب : دون بلوغها المنتهى من حركاتها .
( 10 ) ب : فأصلح .