تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
التي ذكرناها من قبل . ثم قال : وجعل اللّه الجنس الطائر من القوم « 1 » الذين عنايتهم مصروفة إلى النظر في الآثار العلوية . وخلق الجنس المشّاء والسّبعىّ من القوم الذين ( لا يستخدمون الفلسفة ولا ينظرون أبدا في طبيعة أي شئ سماوىّ « 2 » . وخلق الجنس الزاحف من القوم الذين لم ) يفيدوا أصلا من جميع التعاليم وخلق الجنس السابح « 3 » من الحيوان من القوم الذين هم في غاية الجهل وقلّة المعرفة والأدب . فهذه جملة كتابه المسمّى « طيماوس » . وأمّا سائر رياضياته ، فإني أروم أخذ جملها ومواقعها في المقالات التي بعد هذه . ] [ تم كتاب فلاطن المسمى « طيماوس » . والحمد للّه وحده . ] [
هامش
( 1 ) أي « من أولئك الناس المجردين من الخبث ، الخفاف ، الذين يهتمون بالظواهر العلوية ، لكن لبساطتهم يعتقدون أن البراهين التي تحصل عنها هي الأقوى والارسخ » ( « طيماوس » 91 د - ه ) - وأفلاطون هنا يسخر ويتهكم .
( 2 ) لا يستخدمون . . . سماوي : أضفنا هذا الكلام عن الأصل اليوناني 91 ه 1 - 3 ) . وأضاف ك باقي ما بين القوسين .
( 3 ) ص ، ع : السايح - والتصحيح في ك .