تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وأقسامه خمسة : لأنّه أمّا أن يتركّب من المتّصلتين أو منفصلتين ، أو حمليّة ومتّصلة ، أو حمليّة ومنفصلة ، أو متّصلة ومنفصلة : القسم الأوّل ما يتركّب من المتّصلتين ، والشركة بينهما إمّا في جزء تامّ من كلّ واحدة منهما وهو المقدّم بكماله أو التالي بكماله ، وإمّا في جزء غير تامّ منهما : أي جزء من المقدّم أو التالي ، وإمّا في جزء تامّ من إحداهما غير تامّ من الأخرى ، فهذه ثلاثة أقسام ، لكن القريب بالطبع منها الأوّل وهو ما يكون الشركة في جزء تامّ من المقدّمتين ، وتنعقد فيه الأشكال الأربعة : لأنّ الأوسط - وهو المشترك بينهما - إن كان تاليا في الصغرى مقدّما في الكبرى فهو الشكل الأوّل كقولنا : « كلّما كان ( ا ب ) ف ( ج د ) وكلّما كان ( ج د ) ف ( ه ز ) فكلّما كان ( ا ب ) ف ( ه ز ) » . وإن كان تاليا فيهما فهو الشكل الثاني ، كقولنا : « كلّما كان ( ا ب ) ف ( ج د ) وليس البتّة إذا كان ( ه ز ) ف ( ج د ) فليس البتّة إذا كان ( ا ب فه ز ) » . وإن كان مقدّما فيهما فهو الشكل الثالث ، كقولنا : « كلّما كان ( ج د ) ف ( ا ب ) وكلّما كان ( ج د ) ف ( ه ز ) فقد يكون إذا كان ( ا ب ) ف ( ه ز ) . وإن كان مقدّما في الصغرى وتاليا في الكبرى فهو الشكل الرابع كقولنا : كلّما كان ( ج د ) ف ( ا ب ) وكلّما كان ( ه ز ) ف ( ج د ) فقد يكون إذا كان ( ا ب ) ف ( ه ز ) . وشرائط إنتاج هذه الأشكال كما في الحمليّات من غير فرق حتّى
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 438 | قطب الدين الرازي