[ 107 ] قال : الفصل الثّالث في الاقترانيات الكائنة من الشرطيّات
وهي خمسة أقسام :
القسم الأوّل ما يتركّب من المتّصلات ، والمطبوع منه ما كانت الشركة في جزء تامّ من المقدّمتين .
وتنعقد الأشكال الأربعة فيه لأنّه إن كان تاليا في الصغرى مقدّما في الكبرى فهو الشكل الأوّل ، وإن كان تاليا فيهما فهو الشكل الثاني ، وإن كان مقدّما فيهما فهو الشكل الثالث ، وإن كان مقدّما في الصغرى وتاليا في الكبرى فهو الشكل الرابع .
وشرائط الإنتاج وعدد الضروب والنتيجة في الكمّيّة والكيفيّة في كلّ شكل كما في الحمليّات من غير فرق .
مثال الضرب الأوّل من الشكل الأوّل : « كلّما كان ( ا ب ) ف ( ج د ) وكلّما كان ( ج د ) ف ( ه ز ) ينتج « كلّما كان ( ا ب ) ف ( ه ز ) » .
أقول : ليس المراد بالقياس الشرطي هو المركّب من الشرطيّات المحضة ، بل هو ما لا يتركّب من الحمليّات سواء تركّب من الشرطيّات المحضة أو من الشرطيّات والحمليّات .