تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
هاهنا بحسب البعض ، ومعنى السالبة الكلّيّة رفع الإيجاب عن كلّ واحد واحد ، والسالبة الجزئيّة رفع الإيجاب عن بعض الآحاد ، فكما اعتبرت الموجبة الكلّيّة بحسب الحقيقة والخارج ، كذلك تعتبر المحصورات الاخر بالاعتبارين . وقد تقدّم الفرق بين الكلّيتين ، وأمّا الفرق بين الجزئيّتين : فهو أن الجزئيّة الحقيقيّة أعمّ مطلقا من الخارجيّة ، لأنّ الإيجاب على بعض أفراد الخارجيّة إيجاب على بعض أفراد الحقيقيّة مطلقا - بدون العكس - وعلى هذا تكون السالبة الكلّيّة الخارجيّة أعمّ « 1 » من السالبة الكلّيّة الحقيقيّة ، لأنّ نقيض الأخصّ أعمّ من نقيض الأعمّ مطلقا ، وبين السالبتين الجزئيّتين مباينة جزئيّة « 2 » ، وذلك ظاهر .
هامش
( 1 ) وذلك لأنّ نقيض الأخصّ أعمّ ، فلمّا كانت الموجبة الجزئيّة الخارجيّة أخص ، كان نقيضها - أعني السالبة الكلّيّة الخارجيّة - أعم ( شريف ) .
( 2 ) وذلك لما عرفت من أنّ الأمرين اللذين بينهما عموم من وجه يكون بين نقيضيهما مباينة جزئيّة ، فلمّا كان بين الموجبتين الكلّيّتين عموم من وجه كان بين نقيضيهما - أعني السالبتين الجزئيّتين - مباينة جزئيّة ( شريف ) .