فلا يلزم التركيب ، والتقييد بالمعيّن من الأزمنة الثلاثة لا دخل له في الاحتراز ، لأنّه قيد حسن ، لأنّ الكلمة لا تكون إلا كذلك ، ففيه مزيد إيضاح .
ووجه التسمية : أمّا ب « الأداة » فلأنّها آلة في تركيب الألفاظ بعضها مع بعض .
وأمّا ب « الكلمة » فلأنّها من الكلم - وهو الجرح كأنّها لمّا دلّت على الزمان وهو متجدّد ومتصرّم تكلم الخاطر بتغيير معناها .
وأمّا ب « الاسم » فلأنّه أعلى مرتبة من سائر أنواع الألفاظ فيكون مشتملا على معني السموّ ، وهو العلوّ .
[ 13 - أقسام الاسم من حيث معناه ]
قال : وحينئذ إمّا أن يكون معناه واحدا أو كثيرا .
فإن كان الأوّل فإن تشخّص ذلك المعنى سمّي « علما » وإلّا ف « متواطئا » إن استوت أفراده الذهنيّة والخارجيّة فيه كالإنسان والشمس ، و « مشكّكا » إن كان حصوله في البعض أولى وأقدم وأشدّ من الآخر ، كالوجود بالنسبة إلى الواجب والممكن .
وإن كان الثاني فإن كان وضعه لتلك المعاني على السويّة فهو « المشترك » كالعين .
وإن لم يكن كذلك ، بل وضع لأحدهما أوّلا ثم نقل إلى الثاني وحينئذ إن ترك موضوعه الأوّل يسمّى « لفظا منقولا عرفيّا » - إن كان الناقل هو العرف