تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
واثنان [ منها ] من غايتها التي يقصد إليها ، وهي تزيين حياة النفس . أحدهما : الفلسفة الاقتداء بفعال اللّه ما أمكن الانسان ، وهو ما وضع افلاطن في قوله 44 : ان الشبه 45 يجول هاهنا ، فليتزين 46 من هاهنا ، والذي من هاهنا هو الاقتداء بالله تعالى وبفعاله ما أمكن المرء 47 . والثّاني : الفلسفة الهام النفس الموت 48 . والخامس من قبل شرفها : هو ان الفلسفة مهنة المهن وعلم العلوم وصناعة الصناعة الّتي أنشأت جميع الصناعات 49 . والسادس من قبل اشتقاقها ، هو ان 50 الفلسفة ايثار 51 الحكمة اى ايثار اللّه الذي هو معين الحكمة ومعدنها . الحياة حياتان : حياة طبيعية ، وهي اتصال النفس بالجسد . 52 والأخرى حياة هوى 53 الانهماك في الشهوات . الموت موتان : ( أحدهما ) موت طبيعي ، ( اى ) مفارقة النفس الجسد ، و ( الاخر ) موت هوى 54 وارادى ، وهو اخترام الشهوات ، ( وهو الموت الذي ذكر في الحدّ المتقدّم ) ( كا ) الفلسفة العلم بانيّة جميع الأشياء ، وهي تنقسم ثلاثة أقسام : أحدهما العلم العقلىّ ، كالعلم بما لا يحسّ . والثاني العلم الحسّىّ ، وهو العلم بما يحسّ . والثالث العلم القياسي ، كقياس ما غاب عنا بما شاهدنا *

( كج ) والفلسفة علم جميع الأشياء الإلهية والانسية 55

الا لاهية هي اشرف أمور الآخرة الروحانية ، وانما احتيج إلى هذا الحدّ في الردّ على دمقراطيس وافيقروس اللذين كانا يزعمان انّه ليس من شئ روحانىّ لا يحسّ . 56 وانّما ا [ لا ] شياء كلها من جسوم من اجزاء