تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

( يج ) قول فورن في ابطال العلم :

ان كان انما يعرف كل شئ بالحدّ ؛ فالحد يحتاج إلى أن يعرف بالحد ، وهو إلى ما لا نهاية [ له ] ، وما لا نهاية له لا يدرك ، فليس إذا علم بتة .

( يد ) الجواب على وجهين

يقال لهم أبعلم قلتم : انه لا علم ، أم بجهل ؟ فان قلتم : بعلم ، فقد أقررتم بما أنكرتم من العلم . وان قلتم بجهل ، لم يقبل قولكم ان كنتم على جهالة منكم . والثاني ان الحدّ ضربان : اسم وتفسير . انما يحدّ ويقسم اسم الحدّ ، لا تفسيره . وكلّ محتاج إلى تقسيم ( ؟ ) ، فاما التفسير فليس يلزمنا له تفسير ، لانّه بيّن واضح . *

( يز ) الفلسفة معينة بتزين حيوة النفس

وحياتها قسمان : أحدهما العلم ، والاخر العمل . وكذلك الفلسفة قسمان : أحدهما في العلم ، والاخر في العمل . فالّذى في العلم هو الذي يزين قسم حياة النفس العلمية . والّذي في العمل هو الذي يزين قسم حيوة النفس العملية . * *

( ك ) تقسيم حدود الفلسفة .

وهي ستة حدود : اثنان من الامر الموضوع لها ليعلمه ، وهو جميع الأشياء : أحدهما : الفلسفة العلم بانيّة جميع الأشياء التي يصوّرها العوامّ الثابتة لا باشخاصها الخواصّ الزائلة . والاخر : الفلسفة علم الأشياء [ من ] الالهيّة والانسيّة وما دونها من الروحانية والجسمانية .