( يج ) قول فورن في ابطال العلم :
ان كان انما يعرف كل شئ بالحدّ ؛ فالحد يحتاج إلى أن يعرف بالحد ، وهو إلى ما لا نهاية [ له ] ، وما لا نهاية له لا يدرك ، فليس إذا علم بتة .
( يد ) الجواب على وجهين
يقال لهم أبعلم قلتم : انه لا علم ، أم بجهل ؟ فان قلتم : بعلم ، فقد أقررتم بما أنكرتم من العلم . وان قلتم بجهل ، لم يقبل قولكم ان كنتم على جهالة منكم .
والثاني ان الحدّ ضربان : اسم وتفسير . انما يحدّ ويقسم اسم الحدّ ، لا تفسيره .
وكلّ محتاج إلى تقسيم ( ؟ ) ، فاما التفسير فليس يلزمنا له تفسير ، لانّه بيّن واضح . *
( يز ) الفلسفة معينة بتزين حيوة النفس
وحياتها قسمان : أحدهما العلم ، والاخر العمل .
وكذلك الفلسفة قسمان : أحدهما في العلم ، والاخر في العمل .
فالّذى في العلم هو الذي يزين قسم حياة النفس العلمية .
والّذي في العمل هو الذي يزين قسم حيوة النفس العملية . * *
( ك ) تقسيم حدود الفلسفة .
وهي ستة حدود : اثنان من الامر الموضوع لها ليعلمه ، وهو جميع الأشياء :
أحدهما : الفلسفة العلم بانيّة جميع الأشياء التي يصوّرها العوامّ الثابتة لا باشخاصها الخواصّ الزائلة .
والاخر : الفلسفة علم الأشياء [ من ] الالهيّة والانسيّة وما دونها من الروحانية والجسمانية .