تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
حدودها على تقدير الفيلسوف لها ، وتقديمه لما قدّم منها . إذ تقدّم قبلها ما اتّفقت القدماء على تقديمه من كتب ايساغوجى ، وهو المدخل الذي وضع فرفرريوس في صفة ما ذكره أرسطاطاليس في كتابه الاوّل وهو كتاب قطيغورياس ، اى المقولات ، من الجنس والصورة والفصل والخاصّة والعرض . وقبل هذا أيضا ما تقدّم ما استعمله المفسّرون لهذه الكتب في تفسيرها وتقسيم أشياء وتحديدها ، واجب العلم بها فيها ، وما يذكر في ذلك يعلم انّه لا بدّ منه ، ان شاء اللّه . ( و ) تصوير تقسيم ما استعمل المفسّرون من الأشياء في كتب المنطق ، واوّل ذلك تفسير التقسيم . ] فاوّل ما استعمله في تقسيم التقسيم .

التقسيم ينقسم سبعة أقسام :

أحدها كالجنس للصور ، بمنزلة الحيوان الناطق وغير الناطق . والثاني كالصّور للاشخاص ، بمنزلة الانسان كعمرو وسعيد وزيد 38 . والثالث كالكلّ للاجزاء وهو قسمان : امّا إلى اجزاء متشابهة ، كالعود 39 عيدانا ، والعظم عظاما . وامّا إلى اجزاء غير متشابهة 40 كالجسد رأسا ويدين وجبهة [ ووجه ] ورجلين . والرّابع كالاسم الواقع على أشياء مختلفة ، كاسم الكلب الواقع على كلب البرّ وكلب الماء والكلب المصوّر [ والمنحوت والرجل وكلب الجبار ] . والخامس كالجوهر والاعراض 41 بمنزلة ( الانسان ) و [ الجسم ] الأبيض والأسود والحار والبارد . والسّادس كالاعراض للجوهر 42 بمنزلة الأبيض [ للحسس واللبن ] ( والأسود الناطق وغير الناطق ) . والسّابع كالعرض للاعراض ، بمنزلة الأبيض حارّ وبارد 43
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 101 | ابن المقفع