الصناعتين ( النظري والعملي ) وكيفية السلوك بهما إلى الغايتين المذكورتين فعلى ما عمله الحكيم أرسطو فإنه هو الذي رتب الحكمة وصنفها وجعل لها منهجا سلك من مبدء إلى نهاية كما ذكره بونس ( بولس ) في ما كتب إلى انوشيروان فإنه قال : كانت الحكم متفرقة كتفرق سائر المنافع التي أبدعها اللّه تعالى وجعل الانتفاع بها موكولا إلى جيلة الناس وما أعطاهم من القوة على ذلك مثل الأدوية التي توجد متفرقة في البلاد والجبال . فإذا جمع والف حصل منه دواء نافع . وكذلك جمع أرسطو ما تفرق من الحكم والف كل شئ إلى شكله ووضعه موضعه حتى استخرج منه شفاء تاما تداوى به النفوس من اسقام الجهالة .
پينس آن را با عبارتى از دينكرت مىسنجد وبه گواهى جاويدان خرد استنتاج مىكند كه مشكويه به سنت إيراني پابند بوده واز اثرى ناشناختهء پولس إيراني ما را آشنا ساخته است .
پولس فارسي در ديباچهء گزيده نيكوى خود از منطق أرسطو كه در نسخهء سريانى عنوان « گفتارى ساخته وپرداختهء پولس فارسي دربارهء نگارش منطقي ارسطوى فيلسوف بنام پادشاه خسرو انوشيروان » را دارد مىنويسد :
« به خسرو پيروزبخت ( انوشيروان ) شهنشاه ونيكترين مردمان ، كارگزار أو درود مىفرستد » .
« فلسفه كه آگاهى واقعي است از همهء چيزها ، در شما است واز اين فلسفهاى كه در شما است من به شما ارمغان مىفرستم . شگفت نيست كه ميوهاى را كه در بوستان سرزمين شما چيدهام به شما ارمغان كنم چون كه ما از ميان آفريدگان خداوند به پيشگاه أو نياز مىبريم .
ارمغانى كه من به شما نياز مىكنم همان سخن است زيرا فلسفه را با سخن مىتوان گزارش نمود . همان فلسفهاى كه از بهترين بخششها به شمار
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 12
مساهمون: ابن المقفع
صديباچه ١٢