تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصول منتزعة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
والثالث « 1 » أن لا يوجد [ هؤلاء أيضا ] « 2 » فيكون رئيس المدينة حينئذ هو الذي اجتمع فيه أن كان / عارفا بالشرائع والسنن المتقدّمة التي أتى « 3 » بها « 4 » الأوّلون من الأئمّة ودبّروا بها المدن « 5 » . ثمّ أن يكون له « 6 » [ جودة تمييز « 7 » الأمكنة والأحوال التي ينبغي أن تستعمل فيها تلك السنن على حسب مقصود الأوّلين بها ، ثم أن يكون له ] « 8 » قدرة على استنباط ما ليس يوجد مصرّحا به « 9 » في « 10 » المحفوظة والمكتوبة من السنن القديمة محتذيا بما يستنبط « 11 » منها حذو ما تقدّم عن السنن . ثم أن تكون له جودة رأي وتعقّل في الحوادث الواردة شيئا شيئا ممّا ليس سبيلها أن تكون في السير « 12 » المتقدّمة « 13 » ممّا يحفظ / به عمارة المدينة ، وأن يكون له جودة « 14 » إقناع وتخييل ويكون له مع ذلك قدرة على الجهاد . فهذا يسمّى ملك السنّة ورئاسته تسمّى ملكا سنيّا . والرابع الّا « 15 » يوجد إنسان واحد تجتمع فيه هذه كلّها ولكن تكون هذه متفرّقة في جماعة ، فيكونون « 16 » بأجمعهم يقومون مقام ملك « 17 » السنّة ، وهؤلاء الجماعة يسمّون رؤساء السنّة « 18 » .

[ 59 ] فصل

. كلّ جزء من أجزاء المدينة « 19 » فيه « 20 » رئيس لا رئيس فوقه من أهل تلك الطائفة ، وفيه مرءوس ليست له رئاسة على إنسان أصلا ، وفيه من هو رئيس لمن « 21 » دونه ومرءوس لمن « 22 » فوقه .

[ 60 ] فصل « 23 »

. المراتب في المدينة الفاضلة يقدّم بعضها على بعض بأنحاء ،
هامش
( 1 ) . والرابع ط .
( 2 ) . أيضا هؤلاء ت ، ف .
( 3 ) . أقرتها ت ؛ افترضها ف ( غير واضحة تماما ) ؛ أتى بها ب ؛ اتى : - ل ، ط .
( 4 ) . أقرتها ت ؛ افترضها ف ( غير واضحة تماما ) ؛ أتى بها ب ؛ اتى : - ل ، ط .
( 5 ) . د ؛ المدينة بم .
( 6 ) . لهم ب ، د ( له - في الهامش ) ، ل .
( 7 ) . تمثيل د .
( 8 ) . - ط .
( 9 ) . بها من ت ؛ به من ف .
( 10 ) . بها من ت ؛ به من ف .
( 11 ) . يستنبطه د ، ب ، ل .
( 12 ) . السير د ، ب ؛ السنن بم .
( 13 ) . القديمة ت .
( 14 ) . + خطاب ت ، ف .
( 15 ) . أن لا د ، ل ، ط ؛ ان ب .
( 16 ) . ويكونون ت .
( 17 ) . د ، ت ؛ - بم .
( 18 ) . المدينة ت .
( 19 ) . السنة ب .
( 20 ) . ففيه ت .
( 21 ) . + هو ت ، ف .
( 22 ) . + هو ت ، ف .
( 23 ) . ترتيب مراتب المداين د ( عنوان في الهامش ) .
( 23 ) . ترتيب مراتب المداين د ( عنوان في الهامش ) .
فصول منتزعة — صفحة 67 | أبو نصر الفارابي