تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فكان ستة وعشرين جزءا ونصفا « 1 » والكوكب على سبعة « 2 » أجزاء من السرطان والرصد الآخر « 3 » قريبا منه صاحيا ومساويا له « 4 » والكوكب على ثلاثة عشر جزءا ونصف من الجدى والمتوسط بينهما بالتقريب ذلك بعينه فهذا ما رصده بطليموس وقابل بذلك أرصادا قديمة « 5 » فذكر رصدين صباحيا ومسائيا متقاربين ورصدين آخرين مثل ذلك « 6 » يوجب أن يكون هذا القطر على ستة من الحمل أو « 7 » الميزان فالتفاوت إذن بين مقتضى الأرصاد القديمة والقريبة أربع درجات والمدة بينهما قريب « 8 » من أربع مائة سنة فقد ظهر إذن « 9 » أن الأوج والحضيض ينتقل أربع درجات في « 10 » أربع مائة سنة كل درجة في مائة سنة قريبا مما وجد للثابتة « 11 » .

فصل في أن عطارد يكون على أقرب قربة في الدورة الواحدة مرتين

« 12 » ولما « 13 » رصد أرصادا وجد غايات الأبعاد التي تقع ومركز التدوير أعنى وسط الشمس على قريب من عشرة أجزاء « 14 » من الحمل أكثر « 15 » فذكر أنه قد وجد
هامش
( 1 ) ب ، سا ، د : ونصف .
( 2 ) سا ، د : تسعة .
( 3 ) سا ، د : ورصد آخر .
( 4 ) سا ، د : مساويا .
( 5 ) د : قدره .
( 6 ) سا : من مثل .
( 7 ) ب ، سا ، د : و .
( 8 ) سا : قريبة .
( 9 ) سا : إذا .
( 10 ) سا : في كل .
( 11 ) سا : الثانية .
( 12 ) [ فصل في أن عطارد يكون على أقرب قربه في الدورة الواحدة مرتين ] : غير موجود في سا ، د .
( 13 ) سا : ثم لما .
( 14 ) سا : غير موجود .
( 15 ) سا : أكبر .
الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 487 | أبو علي سينا