تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
الشمسية ومعدل « 1 » النهار أحديهما « 2 » تسمى نقطة ربيعية وهي التي إذا وافتها « 3 » الشمس انقلب الزمان « 4 » إلى الربيع فكان الاستواء الربيعي ، والثانية تسمى نقطة خريفية لما عندها من الاستواء الخريفى وإذا قام على قطبى منطقة البروج ومنطقة الحركة الأولى دائرة قاطعة لهما انفصل منها « 5 » بينهما « 6 » قوسان قوس شمالية وقوس جنوبية يحدان أبعاد « 7 » الميل وارتسمت « 8 » على دائرة « 9 » البروج نقطة شمالية ونقطة جنوبية ، فأما الشمالية فهي نقطة المنقلب الصيفي لأن الشمس إذا حصلت « 10 » عندها انقلب الزمان إلى الصيف في المعمورة التي نعرفها والأخرى المنقلب الشتوى « 11 » لنظير ذلك . ولما كانت « 12 » الكواكب المتحيرة والشمس « 13 » والقمر ترى طالعة وغاربة « 14 » مع الثوابت فمن البين أن الحركة الأولى مستولية على الحركة الثانية ويلزمها ما يتحرك بالحركة الثانية مع حركاتها الخاصة ثم في النظر الدقيق تظهر أن الكواكب الثابتة ليست تتحرك إلى المغرب بذاتها « 15 » بل يلزم فيما « 16 » برى « 17 » من حركتها إلى المغرب أن تكون هناك حركة أخرى محيطة بالكل ومستولية « 18 » عليه تستتبع سائر الأجرام معها « 19 » وهي لجرم غير مكوكب . وأما أن هذه الحركة
هامش
( 1 ) سا : وبين معدل
( 2 ) سا : إحداهما - وفي د : واحداها
( 3 ) ف ، سا : وافاها - وفي د : وافا
( 4 ) د : غير واضح
( 5 ) سا : منهما
( 6 ) سا ، د : غير موجود
( 7 ) سا ، د : أبعد
( 8 ) سا : اتسمت
( 9 ) د : دائر
( 10 ) د : حصل
( 11 ) سا ، د : منقلب شتوي
( 12 ) د : كان
( 13 ) سا : فالشمس
( 14 ) سا : وغالبة
( 15 ) ب : بذواتها
( 16 ) ب : مع ما
( 17 ) سا : نرى
( 18 ) سا : مستولية
( 19 ) ف ، سا : معه