أن لا يسبقها طائر أو مزجوم « 1 » أو مرمى « 2 » بل كان كله « 3 » يتأخر فلا ترى « 4 » حركة مشرقية لشئ « 5 » منها فإن قيل إن الهواء يتحرك أيضا مع الأرض مثل حركتها « 6 » فذلك محال ولو صح لوجب أن تكون حركة ما في الهواء من الأجرام المائلة إلى السفل أنقص من حركتهما « 7 » أعنى حركة الأرض والهواء فكان « 8 » لا يرى شئ يتحرك في الهواء إلى المشرق بل يتأخر دائما إلى المغرب وليس شئ مما « 9 » في الهواء ملتصقا ملتحما يتحرك معه وإلا لما تقدمت الأشياء فيه ولا « 10 » تأخرت وترددت ولو « 11 » كان للأرض مثل هذه الحركة لكانت « 12 » الأثقال « 13 » لا تقع على سمتها « 14 » بل تتأخر فهذه جوامع ما قال « 15 » ونحن قد بينا استحالة هذه الحركة للأرض في الطبيعيات .
فصل « 16 » في القول على أن للكل حركة واحدة تعمها وتفسرها من المشرق إلى المغرب
« 17 » قال إنا لما رأينا الكواكب خصوصا الثابتة تطلع من المشرق وتغرب في المغرب ثم تعود كل يوم وليلة وأبعادها محفوظة ودوائرها المرسومة بحركاتها متوازية ، صح أن لها حركة واحدة تعمها وهي حركة الكل ووجدت منطقتها دائرة معدل النهار وسائر
هامش
( 1 ) ف ، د : مزجوح - وفي سا : مرخوح
( 2 ) ف : مري
( 3 ) ف ، سا ، د : كل
( 4 ) ف ، سا ، د : ولا ترى
( 5 ) سا : الشئ
( 6 ) سا : حركها
( 7 ) سا : حركها - وفي د : حركتها
( 8 ) د : وكان
( 9 ) ف : بما
( 10 ) سا ، د : غير موجود
( 11 ) ب : لو
( 12 ) سا ، د : لكان
( 13 ) سا ، د : الثقال
( 14 ) ف : سميها
( 15 ) ف ، سا ، د : ما قاله
( 16 ) د : غير موجود - وفي سا : الفصل السادس
( 16 ) د : غير موجود - وفي سا : الفصل السادس
( 17 ) في هامش ب : [ في الحركتين الأولتين ] - وفي سا ، د : [ في القول على أن للكل حركة واحدة تعمها وتفسرها من المشرق إلى المغرب ] غير موجود