هو الزائد ثقلا . والصلابة ، والملامسة ، والتحزق وأضدادها ، قد « 1 » يمكن أن يراعى فيما بينها المناسبات المطلوبة بالقصد الثاني ؛ وذلك لأنه إذا علم أن نسبة صوتين يحدثان عن صلابتين نسبة الضعف في حدتهما - لأنهما مساويان لصوتين يحدثان « 2 » عن قصرين - علم حينئذ : أن الصلابة ضعف الصلابة الضعيفة التي « 3 » تقال بحسب المقابلة بالمقادير .
فقد اتضح لك من جميع هذا أمران ، أحدهما : أن بين النغم مناسبة ما « 4 » في زيادة الثقل أو الحدة أو نقصانهما .
والثاني : أن لنا إلى معرفة تلك المناسبة سبيلا .
وهذا الذي اتضح لك ، مساقه إلى أن يعرض « 5 » عليك طلب أصناف هذه المناسبات ، فتعلم المتفق منها وغير المتفق ، ثم تبحث عن أصناف المتفقات ، ثم تبحث عن تأليف « 6 » اللحون منها بعد إحكامك علم الإيقاع . « 7 »
واعلم أن الصوت من حيث يبقى زمانا محسوسا يسمى نغمة . وأن مجموع نغمتين متلاصقتين أو بينهما نغمة يسمى بعدا - إذا كانت إحداهما أثقل والأخرى أحدّ كان بين النغمتين « 8 » مسافة ما عن ثقل إلى خفة - ثم لا جتماعات النغم أسماء أخر ، فمن اجتماعاتها ما يخص المجوع منها باسم الجنس ، ولا يخلو الجنس من أبعاد فوق واحدة ، ومن اجتماعاتها ما يخص المجموع منها باسم الجمع ، « 9 » ولا يخلو الجمع من زيادة على جنس واحد . وأما التصرف على عدد النغم المفروضة جمعا « 10 » على ترتيب مقبول متفق ، وانتقال متفق ، وإيقاع متفق ، « 11 » فهو التلحين . وستعلم أصناف المتفق في جميع ما ذكرناه ، ونذكر السبب « 12 » فيه ، بمشيئة اللّه . « 13 »
- - - -
هامش
( 1 ) قد : وقد سا .
( 2 ) عن . . . يحدثان : ساقطة من كا .
( 3 ) التي : الذي ج ، سا ، ك ، ل .
( 4 ) ما : ساقطة من سا .
( 5 ) يعرض : يفرض ك ، تفرض كا ؛ يفرض سا .
( 6 ) تأليف : أصناف ب ، ه .
( 7 ) الايقاع : الاتفاق د م ؛ الارتفاع ل .
( 8 ) النغمتين : ساقطة من سا .
( 9 ) باسم الجمع : باسم الجميع ه .
( 10 ) جمعا : جميعا سا ، ك
( 11 ) وإيقاع متفق : ساقطة من سا .
( 12 ) ونذكر السبب : والسبب سا
( 13 ) بمشيئة اللّه : ساقطة من ب ، ج د م ؛ + تعالى ه ؛ + سبحانه سا .