تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
والفيلسوف والجدلي يشتركان في الفحص إلى [ 1 ] أن يتهيأ استنباط الموضع . فأما الترتيب والسؤال فهما يخصان الجدلي . والسبب في ذلك أن القياس الجدلي إنما يكون بين سائل ومجيب ، والقياس البرهاني إنما يكون بين المرء ونفسه . فلذلك لا يبالي المبرهن ، إذا كانت مقدماته صادقة ، ألا يكون تسلمها من غيره « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 8 ، 1 ، 155 ب 7 - 16 : ت . ع . 315 ا 7 وما بعده ، طبعة بدوي ، ص 690 : « والفيلسوف والجدلي مشتركان في الفحص إلى أن يتهيأ استنباط الموضع الجدلي . فأما الترتيب والمسألة فهما يخصان الجدلي من قبل أن جميع ما يجرى هذا المجرى انما يستعمل في حال المحاورة . وأما الفيلسوف ومن يتفرد بالفحص لنفسه فليس يبالي ، إذا كانت المقدمات التي عنها يحدث القياس صادقة معروفة ، ألا يقبلها المجيب إذ كانت في غاية القرب من المطلوب الأول . . » لاحظ أن ابن رشد يكاد يردد حرفيا جملة : والفيلسوف والجدلي مشتركان في الفحص . . . الموضع . ابن سينا ، الجدل ، ص 302 : « والوجه الأول من الوجوه الثلاثة يشارك الفيلسوف فيه الجدلي ، وذلك لأن الفيلسوف لا بد له من موضع يأخذ منه مقدمات ما يصححه . والوجهان الآخران يخصان الجدلي ، إذ لا حاجة للفيلسوف إلى تسلم شئ » .
( 1 ) - إلى : سقطت من ف
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 386 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)