وهو الذي تضمنته المقالة الثامنة من كتاب أرسطو « 1 » قال :
وقد ينبغي بعد هذا أن نتكلم في ترتيب السؤال والجواب ، ونبتدئ من ذلك بترتيب السؤال ، وكيف إجادته .
فأول ما يجب على السائل : أن يلتمس الموضع الجدلي الذي منه يستنبط القياس .
وثانيا : أن يعد السؤال ، ويرتب كل شئ بحسبه .
وثالثا : أن يخاطب بذلك غيره « 2 » .
هامش
( 1 ) في مخطوط الأورغانون ، 315 أ 1 - 2 ، نجد : بسم اللّه الرحمن الرحيم . المقالة الثامنة من كتاب طوبيقا بنقل إبراهيم بن عبد اللّه الكاتب من السرياني بنقل إسحاق .
( 2 ) أرسطو ، 8 ، 1 ، 155 ب 3 - 7 :
ت . ع . 315 ا 4 - 7 ، طبعة بدوي ، ص 690 : « وقد ينبغي لنا بعد ذلك أن نتكلم في الترتيب ، وكيف يجب أن يكون السؤال . فيجب أولا : إذا كنت معتزما على السؤال أن تستنبط الموضع الجدلي الذي منه ينبغي أن تأتى بالحجة ؛ وثانيا : أن تعد السؤال وترتب كل شئ بحسب الموضع الجدلي ؛ وثالثا : وهو الباقي : أن تخاطب بذلك غيرك » .
ابن سينا ، الجدل ، ص 301 : « إن عمدة الأمور التي يجب أن تلتئم للسائل ثلاثة ؛ أما المسألة التي فيها الجدال فهي شئ خارج عنها ، وهو كالعرض ، والجدل نحو المشار إليه ، فلذلك ليست المسألة جزءا من الجدل . . . لكن أول الثلاثة أن يكون قد أعد الموضع الذي منه يأخذ المقدمة لقياسه . والثاني : أن يكون قد رتب في نفسه كيفية التوسل إلى تسلمها ، وكيفية التشنيع على منكرها ، ان أنكرت عليه .
وهذان مما ينبغي أن يكون قد سبق إعداده إياه مع نفسه . والثالث : هو التصريح بالمعد في النفس مخاطبة به للغير » .