فإذا [ 1 ] كان هذا [ 2 ] هكذا ، فينفع في هذا المطلب [ 3 ] المواضع المتقدمة في المطالب المطلقة ، وهي مطالب العرض : كموضع التقسيم ، وموضع التركيب ، وموضع التحديد ، ومواضع اللزوم .
ولما كان الواحد يقال على أنحاء شتى ، فإن تبين في شئ أنه واحد بالعدد ، تبين أنه واحد بالنوع والجنس . وإن تبين أنه واحد بالنوع أو بالجنس ، تبين أنه ليس واحدا بالعدد « 1 » .
فهذه جملة المواضع التي ذكرها أرسطو في هذا البحث .
وأرسطو يقول إن من سلف من الجدليين لم يكن عند هم أنه يمكن أن
هامش
( 1 ) أرسطو ، 7 ، 1 ، 152 ب 30 - 33 :
ت . ع . 311 ب 16 - 19 ، طبعة بدوي ، ص 679 : « وأيضا إن كان الواحد بعينه يقال على أنحاء شتى ، فينبغي أن ننظر إن كان بنحو ما آخر شيئا واحدا بعينه . وذلك أن الأشياء التي هي بالنوع أو بالجنس واحدة بعينها ليس يمكن أن تكون واحدة بعينها بالعدد . فينظر الآن : هل هي واحدة يعينها على هذا الوجه ، أوليس هي على هذا الوجه ؟ » .
ابن سينا ، الجدل ، ص 296 : « وموضع في قوة هذا : أنه إن لم يكونا واحدا بالجنس إن كان لهما جنس ، أو لم يكونا واحدا بالنوع إن كان لهما نوع ، لم يكونا واحدا بالعدد بالوجه الذي قيل » .
( 1 ) - فإذا : وإذا ف
( 2 ) هذا : هكذا ف
( 3 ) المطلب : سقطت من ل