يبين الحد بقياس ، وإنما كانوا يضعونه وضعا ، كما يفعل المهندسون في كثير من الحدود « 1 » .
وأما نحن فقد ظهر من قولنا أنه يكون للحد قياس ، وظهر مع ذلك الطرق التي تبين منها « 2 » .
قال :
وأشرف المواضع المأخوذة منها في الحدود في هذه الصناعة هي مواضع النظائر والتصاريف ، وبالجملة المواضع العامة : كمواضع المتقابلة وغيرها .
قال :
وهذه هي التي ينبغي أن تكون لنا معدة نحو هذا الفعل أكثر ذلك . ثم بعد هذا ينبغي أن نعد المواضع الجزئية ، كالموضع الذي قيل فيه إن الحد إذا
هامش
( 1 ) أرسطو ، 7 ، 3 ، 153 ا 7 - 11 :
ت . ع . 312 ا 8 - 10 ، طبعة بدوي ، ص 680 : « فأولا ينبغي لنا أن نعلم أنه ولا واحد من الجدليين أو الأقل منهم استخرج الحد بقياس ، لكن جميعهم يأخذه كالمبدإ ، كما يفعل المهندسون وأصحاب العدد وسائر التعاليم التي تجرى هذا المجرى » .
( 2 ) ابن سينا ، الجدل ، ص 297 : « وأما أنه هل على الحد قياس أوليس ، ومتى يكون قياس ومتى لا يكون ، وكيف يقتنص الحد ، فأمر قد عرفنا كه في الفن الذي قبل هذا » .
انظر : ابن سينا ، البرهان ، تحقيق الدكتور أبو العلاء عفيفي ، المطبعة الأميرية 1956 .
ص 270 وما بعدها : في أن الحد لا يكتسب ببرهان ولا قسمة . ص 279 ؛ في أن الحد لا يقتنص أيضا بالقسمة والاستقراء ، وتأكيد القول في هذه الأبواب وفي مناسبة بعض البراهين مع الحدود وتنبيه بعض البراهين على الحدود .
ص 288 : في مشاركة أجزاء الحد وأجزاء بعض البراهين . . . ، 296 ، وما بعدها : في تفصيل دخول أصناف العلل في الحدود والبراهين ليتم الوقوف به على مشاركة ما بين الحد والبرهان .