ما أتى به ناقصا على الكمال « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 6 ، 1 ، 139 أ 24 - 35 :
ت . ع . 296 ب 13 - 20 ، طبعة بدوي ، ص 624 : « أما صناعة الحدود فأجزاؤها خمسة : وذلك أنه إما ألا يصدق القول أصلا على ما يقال عليه الاسم . فإنه ينبغي أن يكون حد الإنسان يصدق على كل إنسان . وإما أن يكون للشئ جنس موجود فلم يضعه في الجنس ، أو لم يضعه في الجنس الذي يخصه . فإنه يجب على من يحد أن يجعل الشئ في جنسه ويضيف إليه الفصول .
وذلك أنه يظن بالجنس أنه أولى بالدلالة على جوهر المحدود من كل ما في الحد . وإما ألا يكون القول خاصا بالشيء ( فإنه ينبغي أن يكون حد الشئ خاصا به ، كما قلنا آنفا ) . وإما أن يكون إذا عمل جميع ما وصفنا لم يحد ، ولم يقل انية المحدود ما هي . والباقي الخارج مما وصفنا إن كان قد حد ولم يصب في التحديد » .
يظن بالجنس أنه : سقطت من طبعة بدوي . آنفا : أيضا ، في طبعة بدوي .
انية : إليه ، في طبعة بدوي . وهي تقابل :to epress its essence( ترجمة بيكارد - كمبردج ) .
( إن كان قد ) حد : وجد ، في مخطوط الأورغانون ، وفي طبعة بدوي . ولكن قارن :
، في الأصل اليوناني ابن سينا ، الجدل ، ص 241 - 242 : « فأول ما يجب أن يراعى من أمر الحد أن ينظر هل هو أولا صادق على المحدود . فإنه إن لم يكن صادقا ، فقد كفى سائر البحث ، وعلم أنه ليس بحد . والثاني أن ننظر هل دل فيه على الماهية المشتركة وهو الجنس القريب ، فإنه وإن لم يكن الجنس مقولا ، وكان لم يذكر جنس البتة . . . فلم يعمل شئ . . . ثم إن كان الجنس مذكورا ولم يكن القول مساويا لعموم الشئ . . . فلم يدل بعد على الحد . ثم إن كان هناك جنس ، وكان أضيف إليه ما صار به منعكسا على الشئ المحدود ، فليس يجب أن يكون الحد حدا . . . » .