هي [ 1 ] مشتركة ، ولا التركيب الحادث عنها فيه اشتراك أصلا « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 5 ، 2 ، 129 ب 30 - 130 أ 14 :
ت . ع . 285 ب 19 - 286 أ 15 ، طبعة بدوي ، ص 589 : « وبعد ذلك فينبغي للمبطل أن ينظر إن كان شئ من الأسماء التي توصف في الخاصة يقال على أنحاء كثيرة ، أو إن كان القول بأسره يدل على معاني كثيرة . فإن الأمر إذا كان كذلك لم تكن الخاصة وضعت وضعا جيدا .
مثال ذلك أنه لما كان قولنا : « يحس » قد يدل على معنيين : على أن للموصوف بذلك حسا ، وعلى أنه يستعمل الحس ، لم يكن قولنا في الحي إن من شأنه أن يحس خاصة موضوعة وضعا جيدا . . .
فأما المصحح فينظر أن لا يكون شئ من الأسماء ولا القول بأسره يدل على معاني كثيرة . فإن الخاصة على هذا تكون موضوعة وضعا جيدا . مثال ذلك أنه لما كان قولنا : « جسم » لا يدل على معاني كثيرة ، ولا قولنا : « أسهل ما يتحرك إلى المكان الأعلى » ولا مجموع القول المركب من هذه الألفاظ ، كان القول في النار : إنها الجسم الذي هو أسهل ما يتحرك إلى المكان الأعلى ، خاصة موضوعة على هذا وضعا جيدا » .
ابن سينا ، الجدل ، 209 - 210 : « ومن هذه المواضع أن يكون القول ليس يشتمل على اسم مشترك مشكل ؛ فإن اشتمل على ذلك لم تكن الخاصة جيدة ، كمن قال : إن الحيوان خاصته أن يحس ، ثم لم يفهم أنه يحس بالفعل ، أو أن له قوة أن يحس ، لأنه لا ينعكس . والأول كاذب لأنه لا ينعكس ، والثاني صادق لأنه ينعكس ، وقد يكون هذا الأشكال تارة بحسب اشتراك خاص بالمفرد الداخل في جملة القول ، وقد يكون بحسب الاشتراك الواقع في تركيب القول وكلاهما غير جيد . . .
وأما المثبت ، فإذا كان قد وفي إلى ما يجب توفيته عبارة لا اشتراك فيها ، فقد أجاد . فإن قائلا لو قال :
« إن النار خاصيتها أنها جسم هي أسهل الأجسام حركة مكانية إلى فوق » ، ثم كان الجسم مفهوم المعنى ، وكذلك الأسهل ، وكذلك الحركة المكانية ، وكذلك إلى فوق ، فقد أجاد وأحسن من جهة العبارة » .
( 1 ) - هي : سقطت من ل