وأما أربع : فمتى أوجبتهما لكل واحد منهما ، ونفيتهما [ 1 ] عن كل واحد منهما . مثال ذلك : أن خاصة الإنسان بالإضافة إلى الفرس أنه ذو رجلين وليس بذى أربع [ 2 ] « 1 » أرجل [ 3 ] ، والفرس أنه ذو أربع [ 4 ] أرجل وليس بذى رجلين « 2 » .
والإبطال يتهيأها هنا من أربعة أوجه :
أحدهما : أن الإنسان مثلا ليس بذى رجلين ، أو أنه ذو أربع أرجل ، وأن الفرس [ 5 ] ذو رجلين ، أو أنه ليس ذا أربع [ 6 ] أرجل « 3 » .
هامش
( 1 ) الرجل مؤنثة ، ولهذا فقراءة المخطوطين : أربعة ، خطأ نحوى .
( 2 ) أرسطو ، 5 ، 1 ، 128 ب 22 - 27 :
ت . ع . 284 أ 9 - 13 ، طبعة بدوي ، ص 584 : « والخاصة التي بالقياس إلى آخر إذا وضعت فهي إما مسئلتان ، وإما أربع .
وذلك أنه إذا أعطى الواحد ، ومنع الآخر ، صار هذا بعينه وحده مسئلتين . مثال ذلك أن خاصة الإنسان بالقياس إلى الفرس أنه ذو رجلين . فلمحتج أن يحتج أن الإنسان ليس بذى رجلين ، وأن الفرس ذو رجلين . وبالوجهين تنفسخ الخاصة » .
( 3 ) أرسطو ، 5 ، 1 ، 128 ب 27 - 33 : ت . ع . 284 أ 13 - 18 ، طبعة بدوي ، ص 584 - 585 : « فإن هو أعطى كل واحد منهما ، ومنع كل واحد منهما ، حدث أربع مسائل . مثال ذلك : أن خاصة الإنسان بالقياس إلى الفرس أن الإنسان ذو رجلين والفرس ذو أربع ( في الأصل أربعة ) . وذلك أنه قد يتهيأ له أن يحتج أن الإنسان ليس بذى رجلين ، لأنه ذو أربع ( في الأصل أربعة ) أرجل .
وقد يتهيأ له أن يحتج بأن الفرس ذو رجلين ، وأنه ليس بذى أربع .
وكيفما تبين ذلك ، بطل المقصود له » .
( 1 ) - نفيتهما : نفيتها ل
( 2 ) أربع : أربعة ف ، ل
( 3 ) - أربع ( أرجل ) : أربعة ف ، ل
( 4 ) - أربع : أربعة ف ، ل
( 5 ) - و ( أن الفرس ) : أو ف
( 6 ) أربع : أربعة ل