تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وأما الاسطقس الرابع : وهو الذي قيل فيه : إن الجنس يجب أن يكون محمولا على النوع من طريق ما هو ، وإن ما ليس بمحمول بهذه الجهة فليس بجنس ، فيدخل تحته مواضع كثيرة جدا . وهي مبطلة ومثبتة بخلاف سائر المواضع : فأولها : الموضع الثاني من المواضع المتقدمة ، بل هو الاسطقس نفسه ، وهو الذي قيل فيه لعله « 1 » ما وضع جنسا لا يحمل من طريق ما هو لكن حمل العرض . وثانيا : هل النوع والجنس ليس في مقولة واحدة ؟ وثالثا : هل ما حكم أنه جنس ليس [ 1 ] محمولا من طريق ما هو على شخص من أشخاص النوع ؟ ورابعا : هل عرض للنوع أن يكون له جنس آخر غير الجنس الموضوع ، وليس أحدهما تحت الآخر ، ولا كلاهما تحت جنس واحد ؟ وخامسا : هل جنس الذي وضع أنه جنس وجميع الأجناس التي فوقه تحمل على النوع من طريق ما هو على مثال واحد ؟ وسادسا : هل حدود الأجناس مطابقة للنوع ولجميع الأشياء المرتبة تحته ؟ وسابعا : هل وضع الفصل في الجنس ؟ وثامنا : هل وضع القنية في الفعل ؟ [ 2 ] وتاسعا : هل وضع القنية في القوة التابعة لها ؟ وعاشرا : هل وضع الكل في جزئه ؟
هامش
( 1 ) لعلة : في المخطوطين ف ، ل . ولكن القراءة الصحيحة ربما كانت : لعل ، أو لعلة .
( 1 ) - ليس : + في قسمه ف ( 2 ) - الفعل : الفصل ل
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 235 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)