تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

هو « 1 » قول موجب شيئا لشئ أو سالب شيئا عن شئ . وأما المقدمة البرهانية فهي التي تكون من المعلومات الأول بالطبع . وأما الجدلية أما للقائس فمن المشهورات ، وأما للسائل فمن المتسلمات « 2 » المشهورة . والفصول التي تنفصل بها « 3 » هذه المقدمات بعضها من بعض هي مستوفاة في كتاب البرهان وكتاب الجدل ، والنظر فيها من هذه الجهة هو هنالك « 4 » . وكذلك فصول سائر المقدمات هي مستوفاة في الصنائع الخاصة / بها - مثل المقدمات السوفسطائية والخطبية والشعرية « 5 » . وأما هاهنا فيكفي من معرفة فصول المقدمات هذا القدر الذي ذكر . ( 5 ) وأما الحد فإنه يدل به في هذا الكتاب على الشئ الذي تنحل إليه المقدمة مما هو جزء ضروري في كونها مقدمة - وهو المحمول والموضوع اللذان هما جزءا المقدمة الضروريان في وجودها - لا الأشياء التي تزاد في المقدمة لموضع الرباط - وهي الكلم الوجودية - فإن تلك ليست تنحل إليها المقدمة على أنها أجزاء ضرورية فيها ، إذ كانت قد تكون المقدمة مقدمة بالفعل وإن كانت الكلم الوجودية موجودة فيها بالقوة وفي الضمير على ما جرت عليه العادة عند العرب في الثلاثية وعلى ما عليه الأمر في الثنائية - أعنى من أنه ليست بها حاجة إلى الكلم الوجودية . وسواء في هذا المعنى المقدمات الموجبة والسالبة .

هامش
( 1 ) هو ف : هي ل ؛ هي التي ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) المتسلمات ف : المتسلمة ل ؛ المسلمة ق ، م ، د ؛ المسله ش .
( 3 ) بها : به ف ، ل ، ق ، م ، ش ؛ - د .
( 4 ) انظر تلخيص كتاب البرهان لابن رشد ، النشرة المذكورة ، الفقرات 23 - 36 وانظر أيضا تلخيص كتاب الجدل لابن رشد ، النشرة المذكورة ، الفقرات 9 - 26 .
( 5 ) والشعرية ( مع علامة شطب ) ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .