تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

( القول في الشكل الثاني )

( 326 ) وأما الشكل الثاني فلننزل أنه يتبين « 1 » فيه بالخلف موجبة كلية - وهو أن آ موجودة في كل ب بوضعنا نقيضها - وهو أن آ ليست في كل ب - وإضافتنا إليها مقدمة صادقة تأتلف معها في الشكل الثاني - وهي « 2 » أن آ في كل ج - فينتج لنا الكذب عن ذلك ، وهو أن ج ليست في كل ب « 3 » . [ فنقول : إن قياس هذا المطلوب يكون في الشكل ] « 4 » الأول « 5 » ، [ وذلك أنه إذا أخذنا نقيض / النتيجة الكاذبة - وهو أن ج في كل ب - ] « 6 » وأضفنا إليها قولنا آ في كل ج - وهي الصادقة - فبين أنه ينتج لنا في الشكل الأول فقط آ في كل ب ، وهي موجبة كلية « 7 » . وذلك أن هاتين المقدمتين الصادقتين اللتين إحداهما نقيض الكاذبة والأخرى الصادقة الموضوعة في قياس الخلف لم يشتركا « 8 » لا في المحمول فيكون « 9 » في الشكل الثاني ولا في الموضوع فيكون « 10 » في الثالث ، بل الذي اشتركت فيه هو موضوع للطرف الأكبر في المطلوب ومحمول على الأصغر ، وذلك هو تركيب الشكل الأول « 11 » .

هامش
( 1 ) يتبين ف ، ق ، د ، ش : يبين ل ، م ؛ تبين ج .
( 2 ) وهي ل ، ق ، م ، ج ، ش : - ف ؛ وهو د .
( 3 ) انظر الفقرة 51 وأيضا الفقرة 310 .
( 4 ) فنقول . . . الشكل ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : - ل .
( 5 ) الأول ق ، م ، ج ، د ، ش : - ف ، ل .
( 6 ) وذلك . . . ب ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : فإذا أخذنا نقيضها ل .
( 7 ) انظر الفقرة 31 .
( 8 ) يشتركا ف : تشترك ل ؛ يشترك ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 9 ) فيكون ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : فتكون ل .
( 10 ) فيكون ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : فتكون ل .
( 11 ) انظر الفقرة 29 وأيضا الفقرة 45 والفقرة 61 .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 319 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)