تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

سقراط من أن يوصف بواحد منهما كان ميتا أو حيا . وكذلك قولنا في زيد إنه يقدر أن يمشى ويقدر أن لا يمشى المتقابلان صادقان « 1 » معا فيه ، وقولنا فيه إنه يقدر أن يمشى وليس يقدر أن يمشى أحدهما صادق والآخر كاذب . وإذا كانت القضايا المعدولة موجبات فلها سوالب . وإذا قيست القضايا البسيطة والمعدولة الموجبات فيها والسوالب ظهر لبعضها إلى بعض نسبتان - نسبة تقابل ونسبة لزوم . ( 238 ) فلنفرض بدل الموجبة البسيطة - وهي قولنا زيد خير - حرف آ وبدل سالبتها « 2 » - وهي قولنا زيد ليس بخير - حرف الباء « 3 » ، وبدل الموجبة المعدولة - وهي قولنا زيد لا خير - حرف الدال « 4 » ، وبدل سالبتها - وهي قولنا زيد ليس هو لا خير - حرف جيم « 5 » ، ولنضع تحت الألف ج وتحت الباء « 6 » د . فكل شئ إما أن يوجد فيه آ وإما ب ، وليس يمكن أن يجتمعا في شئ واحد إذ كانت « 7 » إحداهما « 8 » موجبة والثانية « 9 » سالبة . وكذلك حال ج مع د ، إذ كانت إحداهما أيضا موجبة والأخرى سالبة . وهو بين أيضا أن كل

هامش
( 1 ) صادقان ف : صادقين ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) سالبتها ل ، ق ، م ، د ، ش : سالبته ف .
( 3 ) الباء ف : ب ل ، ق ، م ، د ؛ - ( ضمن فقرة ) ش .
( 4 ) الدال ف : د ل ، ق ، م ، د ؛ - ( ضمن فقرة ) ش .
( 5 ) جيم ف : ج ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) الباء ف : ب ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 7 ) كانت : كان ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 8 ) إحداهما ف ، ق ، د ، ش : أحدهما ل ، م .
( 9 ) الثانية ف ، ق : الثاني ل ، م ، ش ؛ الأخرى د .