تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

بأبيض ، فيجب أن يكون كل شئ إما أبيض وإما لا أبيض كما يجب أن يكون كل شئ إما أبيض وإما ليس بأبيض . وهو بين أن الأشياء المعدومة وكثرة « 1 » من الأشياء الموجودة لا يصدق عليها أنها بيض ولا أنها لا بيض ، وأما أنها بيض أو ليست ببيض فيصدق على جميع الأشياء . وأيضا لو كان قولنا زيد هو قادر أن لا يمشى بمنزلة قولنا زيد « 2 » ليس هو قادر أن يمشى ، لكان الإيجاب والسلب يجتمعان « 3 » في شئ واحد بعينه لأنه كما أن قولنا في زيد إنه قادر أن يمشى وأن لا يمشى يصدقان معا كذلك كان يجب أن يكون قولنا فيه إنه قادر وإنه ليس بقادر - أعنى لو كان معنى السلب في ذلك هو معنى العدل . وبين أن قولنا قادر وليس بقادر لا يجتمعان معا في شئ واحد بعينه . فالقضية المعدولة تفارق السلب ، أما حينا فبأنها توجد هي ومقابلتها معا « 4 » في شئ واحد ، وأما حينا فبأنها « 5 » قد يخلو [ الموضوع من كل واحد منهما ] « 6 » . وأما القضية السالبة والموجبة فيخصهما أنهما لا يجتمعان في شئ واحد ولا يخلو من أحدهما شئ من الأشياء . ولذلك كان قولنا في سقراط إنه عادل ولا « 7 » عادل كاذبين « 8 » معا إذا كان سقراط ميتا ، وقولنا إنه عادل أوليس بعادل يقتسمان الصدق والكذب - أعنى أنه ليس يخلو

هامش
( 1 ) كثرة ف : كثيرا ل ، ق ، م ؛ كثير د ، ش .
( 2 ) زيد ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 3 ) يجتمعان ف : مجتمعين ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) معا ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 5 ) فبانها ل : فبانه ف ، م ، د ، ش ؛ - ق .
( 6 ) الموضوع . . . منهما ف : من كل واحد منهما الموضوع ل ، م ، د ، ش ؛ من كل واحد منها المجموع ق .
( 7 ) ولا ف : وانه لا ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 8 ) كاذبين ل ، ق : كاذبان ف ، م ، ش ، كاذبا د .