تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

( 182 ) فهذا ما يلزم متى فرضنا أن نتيجة مقدمتي آ ب هي ه . وأما إن كانت نتيجة مقدمتي آ ب غير اله « 1 » وغير إحدى مقدمتي ج د ، فإنه أيضا لا يخلو أن تكون نتيجة مقدمتي ج د إما نتيجة ه ، وإما إحدى مقدمتي آ ب ، وإما شيئا آخر غير هذين ، وإما أن تكون مقدمتا ج د غير منتجة أصلا . فإن كانت نتيجة مقدمتي آ ب غير اله « 2 » وغير إحدى مقدمتي ج د وكانت نتيجة مقدمتي ج د غير اله « 3 » وغير إحدى مقدمتي آ ب ، فإنه ليس يكون قياس على مطلوب واحد فضلا على المطلوب وتكون مقاييس كثيرة . وإن كانت نتيجة مقدمتي ج د هي اله « 4 » ، فإنه أيضا تكون مقاييس كثيرة على مطالب كثيرة . وإن كانت نتيجة مقدمتي ج د إحدى مقدمتي آ ب ، فإنه تكون « 5 » أيضا مقاييس كثيرة على مطلوب واحد إلا أنه غير المطلوب . وإن كانت مقدمتا ج د غير منتجة فإنه لا يكون لها غناء في نتيجة مقدمتي آ ب مع أن نتيجة مقدمتي آ ب هي غير المطلوب . وأما إن كانت نتيجة مقدمتي آ ب إحدى مقدمتي ج د ، فإن مقدمتي ج د لا تخلو أيضا من تلك الثلاثة الأحوال « 6 » إما أن تكون منتجة له ، وإما لإحدى مقدمتي آ ب ، وإما لشئ آخر غيرها . فإن كانت نتيجتهما ه فإنه تكون مقاييس كثيرة على المطلوب الواحد ، وقد تبين أن ذلك غير ممتنع « 7 » . وإن كانت نتيجتهما إحدى مقدمتي آ

هامش
( 1 ) اله ف : ه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) اله ف : ه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) اله ف : ه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) اله ف : ه ق ، م ، ش ؛ - ل ، د .
( 5 ) تكون ف ، م : يكون ل ، ق ، ش ؛ ( ه ) د .
( 6 ) الأحوال ل ، ق ، م ، د ، ش : أحوال ف .
( 7 ) انظر الفقرة 181 .