تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

كانت الحدود أزواجا ، لأن هذه هي خاصة الأعداد التي يزيد « 1 » أحدهما على الآخر بواحد ، فمتى كانت المقدمات أفرادا والحدود أزواجا وزيد هنالك فرد آخر انعكس الأمر ، فعادت « 2 » المقدمات أزواجا والحدود أفرادا . ( 186 ) ولما كان يلحق هذا القياس أن المقدمات فيه يتصل بعضها ببعض إذ ليس تحول بينها « 3 » النتائج التي يصرح بها في القياس الموصول بل تحذف هاهنا حذفا ، وجب أن تحدث « 4 » فيه مع كل ثلاثة حدود نتيجة . فمنها ما لها غناء في إنتاج المطلوب ، ومنها ما ليس لها غناء - وهي النتائج المسماة فوائد . وإذا كان هذا هكذا كانت النتائج الحادثة في هذا القياس أكثر كثيرا من الحدود والمقدمات - أعنى متى كانت الحدود أكثر من أربعة . ومتى زيد حد واحد تزيد نتائج أقل من الحدود التي زيد عليها الحد بواحد ، لأنه لا يجتمع من الحد المزيد ومن الحد الذي يليه نتيجة ، وإنما يجتمع منه ومن الحد الثالث ، ثم منه ومن الرابع ، وهكذا إلى آخر الحدود ، وسواء كان الحد المزيد في الطرف الأسفل - وهو أن يكون موضوعا للموضوع « 5 » الأول - أو في الطرف الأعلى - وهو أن يكون محمولا على المحمول الأخير - أو كان أيضا مزيدا في الوسط ، وذلك أنه إذا كان في الوسط ، عمل « 6 » أيضا مع الحدود التي فوقه والتي تحته نتائج ما خلا

هامش
( 1 ) يزيد ف ، ق ، م ، د ، ش : يريد ل .
( 2 ) فعادت ف : فصارت ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) بينها ق ، م ، د ، ش : بينهما ف ، ل .
( 4 ) تحدث ل ، م : تحذف ف ؛ يحدث ق ، ش ؛ ( ه ) د .
( 5 ) للموضوع ف ، ق ، م ، د ، ش : لموضوع ل .
( 6 ) عمل ف ، ق ، م ، د ، ش : يحمل ل .