[ وكذلك المقاييس التي نسميها المقاييس الاقترانية - وهي المؤتلفة من مقدمتين شرطيتين يشتركان بحد أوسط - هي مقاييس حمليه في الحقيقة أخرجت مخرج الشرط . وقد بينا ذلك في غير هذا الموضع ] « 1 » « 2 » . ( 175 ) فقد تبين أن جميع أجناس المقاييس إنما يتم « 3 » بالشكل الأول وأنها تنحل إلى الكلية منها على ما سلف « 4 » . وذلك أن ما عدا الحملية يتم « 5 » بالحملية ، والحملية تتم « 6 » بالشكل الأول ، والجزئية التي في الشكل الأول بالمقاييس الكلية التي فيه / - على ما تبين « 7 » . ( 176 ) وبين أنه واجب أن يكون في كل قياس منتج مقدمة موجبة [ كيف ما ] « 8 » كانت في كميتها ومقدمة كلية كيف ما كانت في كيفيتها . وذلك أنه إذا لم يكن هنالك مقدمة كلية فإما أن لا يكون هنالك قياس ، وإما أن يكون على غير المطلوب ، وإما أن تكون المقدمة نفسها هي المطلوب . مثال ذلك إن كان المطلوب هل اللذة بالموسيقى خير ، فإن ما يمكن أن يؤخذ في بيان هذا المطلوب لا يخلو من أن يكون المطلوب نفسه أو غيره . ثم إن كان غيره فإنه لا يخلو من ثلاثة أحوال ، إما أن تكون المقدمة المأخوذة في ذلك مهملة - وهي أن اللذة خير - أو تكون جزئية - وهي أن بعض اللذات خير - أو تكون كلية -
تلخيص كتاب القياس — صفحة 198
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٩٨
هامش
( 1 ) وكذلك . . . الموضع ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) انظر « القول في القياس الحمل الشرطي ونقد القياس الاقترانى الشرطي عند ابن سينا » في « مسائل في المنطق والطبيعيات » ، النشرة المذكورة ، ص 310 - 318 .
( 3 ) يتم ف ، ق ، م ، د ، ش : تنتج ل .
( 4 ) انظر الفقرات 79 ، 60 ، 96 ، 99 ، 159 ، 163 - 165 ، 167 ، 170 .
( 5 ) يتم ف ، ق ، د ، ش : تتم ل ، م .
( 6 ) تتم ل ، م : يتم ف ، ق ، د ، ش .
( 7 ) انظر الفقرات 35 - 41 ، 80 .
( 8 ) كيف ما ق ، م : كيف ف ، ل ، د ، ش .