تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

تكون النتيجة ممكنة حقيقية ، كحالها في الصنف من القياس الذي يرجع « 1 » إليه في الشكل الأول . فأما إن كانت السالبة هي الصغرى فإنه إن كانت ممكنة كان قياس « 2 » بعكسها إلى الموجبة الممكنة ، وإن كانت هي الضرورية لم يكن قياس . وذلك يبين « 3 » على نحو ما تبين إذا كانتا كليتان ، وبتلك الحدود بأعيانها « 4 » . ( 166 ) فقد تبين متى يكون في هذا الضرب قياس ، وكيف يكون ، وأي نتيجة ينتج أي قياس ، وأيها تامة وغير تامة ، كالحال في الأصناف التي تكون في هذا الشكل . وهنا انقضى القول في جميع المقاييس الحملية .

هامش
( 1 ) يرجع ل ، ق ، ش : ترجع ف ، م ، د .
( 2 ) قياس ل ، ق ، م ، د : القياس ف ؛ قياسا ش .
( 3 ) يبين ف : بين ل ، ق ؛ تبين م ، د ؛ ( ه ) ش .
( 4 ) انظر الفقرة 164 وأيضا الفقرة 127 .