تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

فالحدود التي تنتج الموجب هي الإنسان والنائم والفرس . وذلك أنه ولا [ إنسان واحد فرس ] « 1 » وكل إنسان « 2 » يمكن أن يكون نائما ، والنتيجة فكل فرس « 3 » يمكن أن يكون نائما . والحدود التي تنتج السالب الإنسان اليقظان والنائم والفرس . وذلك أنه [ ولا فرس واحد إنسان يقظان ] « 4 » وكل فرس « 5 » يمكن أن يكون نائما ، والنتيجة ولا إنسان واحد / يقظان هو نائم « 6 » . ( 165 ) فإن كانت إحدى المقدمتين كلية والثانية جزئية وكانت كلتاهما موجبتين ، فإنه يكون قياس بالرجوع إلى الشكل الأول وتكون النتيجة ممكنة كحالها في الأصناف التي ترجع « 7 » إليها من الشكل الأول « 8 » . فإن كانت إحدى المقدمتين سالبة والأخرى موجبة وكانت السالبة هي الكبرى ، فإنه إن كانت اضطرارية فإن النتيجة تكون مطلقة أو ممكنة ، لأنها ترجع بالعكس إلى الصنف « 9 » من الشكل الأول الذي ينتج هاتين النتيجتين إن كانت كلية وإن كانت جزئية فبالافتراض والخلف « 10 » . / وإن كانت السالبة هي الممكنة فإنها

هامش
( 1 ) انسان . . . فرس ف : فرس واحد انسان ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) انسان ف : فرس ل ، ق ، م ، ش ؛ ما د .
( 3 ) فرس ف : انسان ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) ولا فرس . . . يقظان ل : ولا انسان يقظان فرس ف ؛ والانسان واحد فرس ق ؛ ولا انسان واحد يقظان فرس يقظان م ، ش ؛ ولا انسان واحد فرس د .
( 5 ) فرس ل : انسان ف ، د ؛ يقظان انسان ق ؛ انسان يقظان م ، ش .
( 6 ) يوجد غلط هاهنا في الحدود وفي التأليف وذلك يوجد أيضا في الترجمة العربية ؛ فالحدود التي توجد في نص أرسطو هي الفرس النائم والانسان والنائم ، والفرس النائم هو الحد الأصغر والانسان هو الحد الأوسط .
( 7 ) ترجع ل ، ق ، م ، د : يرجع ف ، ش .
( 8 ) انظر الفقرة 129 .
( 9 ) الصنف ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + الثاني ل .
( 10 ) انظر الفقرة 129 وكذلك الفقرة 127 .