تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

الخلف . فليكن « 1 » كل ب فهو ج وبعض ب ليس هو آ بإمكان ، فأقول إن بعض ج ممكن « 2 » أن لا يكون آ لأنه إن لم يكن هذا صادقا فنقيضه هو الصادق - وهو أن كل ج هو آ بالضرورة - لأن هذه هي المناقضة في الجهة والكمية ، وقد كان معنا « 3 » أن كل ب فهو ج بإطلاق ، فإذن ينتج في الشكل الأول أن كل ب هو آ بالضرورة ، وقد كان معنا أن بعض ب ليس « 4 » هو آ بإمكان ، هذا خلف لا يمكن . وأما « 5 » إن كانت الكبرى الجزئية هي الوجودية والصغرى هي الممكنة ، فإنه يكون قياس يبين بالافتراض . فإن كانت الصغرى هي السالبة وكانت مطلقة ، فإنه لا يكون قياس لأن خاصة الشكل الثالث أن لا تكون صغراه سالبة « 6 » . وإن كانت ممكنة فإنه يكون قياس إذا انعكست إلى الموجبة - على ما سلف « 7 » . ( 162 ) وإذا كانت كلتا المقدمتين مهملتين أو جزئيتين ، فإنه لا يكون قياس . وبرهان ذلك هو البرهان المستعمل في الأصناف الكلية في هذا الباب - أعنى في الممكن الصرف - وبتلك الحدود بأعيانها « 8 » .

هامش
( 1 ) فليكن ل ، ق ، م ، د ، ش : فلتكن ف .
( 2 ) ممكن ف ، ق ، د ، ش : يمكن ل ، م .
( 3 ) معنا ف : هنا ل ، م ، د ؛ منا ق ، ش .
( 4 ) ليس ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + آ ف .
( 5 ) واما ف : فاما ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) انظر الفقرة 76 .
( 7 ) انظر الفقرة 158 وأيضا الفقرة 123 .
( 8 ) انظر الفقرة 106 .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 185 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)