تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

الآفاق ، ولم يتفق لأحد من علماء الإمامية أن لقب بالعلّامة على الاطلاق غيره . . . ويطلق عليه العلماء أيضا آية اللّه . . . برع في المعقول والمنقول ، وتقدم هو في عصر الصبا على العلماء الفحول « 1 » . المحدّث النوري قال : الشيخ الأجلّ الأعظم ، بحر العلوم والفضائل والحكم ، حافظ ناموس الهداية ، كاسر ناقوس الغواية ، حامي بيضة الدين ، ما حي آثار المفسدين ، الذي هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم ، وعلى المعاندين الأشقياء أشدّ من عذاب السموم ، وأحدّ من الصارم المسموم ، صاحب المقامات الفاخرة ، والكرامات الباهرة ، والعبادات الزاهرة ، والسعادات الظاهرة ، لسان الفقهاء والمتكلّمين والمحدّثين والمفسّرين ، ترجمان الحكماء والعارفين والسالكين المتبحرين ، الناطق عن مشكاة الحقّ المبين ، الكاشف عن أسرار الدين المتين ، آية اللّه التامة العامة ، وحجة الخاصة على العامة ، علّامة المشارق والمغارب ، وشمس سماء المفاخر والمناقب والمكارم والمآرب « 2 » . الشيخ عباس القمي قال : الشيخ الأجل الأعظم والطود الباذخ الأشم ، علّامة العالم « 3 » قد ملأ الآفاق بمصنفاته وعطّر الأكوان بتأليفاته ، انتهت إليه رئاسة الإمامية في المعقول والمنقول والفروع والأصول « 4 » ، جلالته أكثر من أن تذكر « 5 » . الحاج ملّا علي التبريزي قال : مفخر الجهابذة الأعلام ، ومركز دائرة الإسلام ، آية اللّه في العالمين ، ونور اللّه في ظلمات الأرضين ، وأستاذ الخلائق في جميع الفضائل باليقين ، جمال الملّة والحقّ والدين « 6 » . الميرزا محمّد علي مدرس قال ما ترجمته : من علماء الإمامية الربّانيين ، رئيس علماء الشيعة ، وقائد الفرقة المحقّة ، الحاوي للفروع والأصول ، الجامع بين المعقول

هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 5 / 396 .
( 2 ) خاتمة المستدرك : 459 .
( 3 ) الفوائد الرضوية : 126 .
( 4 ) الكنى والألقاب 2 / 437 .
( 5 ) هدية الأحباب : 202 .
( 6 ) بهجة الآمال 3 / 223 .