تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

كان جزئيا كانت جزئية . قال : ومانعة الخلو تنتج : قد يكون إذا لم يكن ( أ ) ( ب ) ف ( ه ) ( ز ) ، لاستلزام نقيض الأوسط للطرفين استلزاما كليّا ، واستلزام « 1 » ذلك المطلوب من الثالث . أقول : إذا كانت الكبرى في هذا القسم مانعة الخلوّ ، كانت النتيجة مخالفة لها في النوع ، وتكون « 2 » متصلة جزئية من نقيض مقدّم المتصلة وعين التالي من مانعة الخلوّ . لأنّا إذا قلنا : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) ، ودائما إمّا ( ج ) ( د ) أو ( ه ) ( ز ) مانعة الخلو ، تنتج : قد يكون إذا لم يكن ( أ ) ( ب ) ف ( ه ) ( ز ) ، لاستلزام نقيض الأوسط وهو ( ج ) ( د ) طرفي النتيجة استلزاما كليا ، وهما ينتجان المطلوب من الثالث . وذلك بأن تقول : كلّ ما لم يكن ( ج ) ( د ) لم يكن ( أ ) ( ب ) ، لأن عدم اللازم ملزوم « 3 » لعدم الملزوم ، وكلّ ما لم يكن ( ج ) ( د ) ف ( ه ) ( ز ) ، لاستلزام رفع أحد جزئي مانعة الخلو ثبوت الآخر ، وذلك ينتج من الشكل الثالث : قد يكون إذا لم يكن ( أ ) ( ب ) ف ( ه ) ( ز ) ، وهو المطلوب . قال : مثال الثاني : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) فكلّ ( ج ) ( د ) ، ودائما إمّا كلّ ( د ) ( ه ) أو ( و ) ( ز ) مانعة الخلو ، ينتج : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) فإمّا كلّ ( ج )

هامش
( 1 ) في ( ش ) : « أو استلزام » .
( 2 ) في ( م ) : « وقد تكون » .
( 3 ) في ( م ) : « مستلزم » .